طرق أساسية لتداول الأسهم العالمية

إن كنت بدأت حديثًا في تداول الأسهم والدخول إلى عالم الأسواق المالية، فأنت بحاجة إلى التسلح ببعض الطرق الأساسية التي من شأنها أن تساعدك في تداول الأسهم العالمية بشكل أفضل.

قد تعتقد أن عالم التداول سهل وبسيط والربح فيه كبير ومضمون، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا، فأنت بحاجة إلى الكثير من الوقت والمعرفة والممارسة من أجل الدخول لعالم الأسهم، الأمر الذي ينعكس على زيادة فرص الربح لكن بالطبع لا يضمنها.

إليك بعض الطرق الأساسية المهمة من أجل تداول الأسهم العالمية:

1- الاستثمار المباشر (Direct Investments)

واحدة من الطرق الأساسية للتداول في الأسهم العالمية هي أن تقوم بالاستثمار بالأسهم العالمية بشكل مباشر، وذلك عن طريق فتح حساب تداول مع وسيط فتح حساب تداول. حيث من الممكن التداول في الأسواق العالمية مع CFI الإمارات بسهولة، والتي توفر لك فرص لا حصر لها مع أكثر من 13000 منتج في 21 سوقًا عالمية.

2- صناديق الاستثمار (Mutual Funds and ETFs )

يمكن للمستثمر توجيه استثماراته في السوق الأجنبية عبر الاستثمار في الصناديق المشتركة، لكن ما المقصود بها؟ الصندوق المشترك عبارة عن أداة مالية تجمع الأصول من المساهمين للاستثمار في الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات وأدوات سوق المال والأصول الأخرى. يتم تشغيل الصناديق المشتركة من قبل مديري الأموال، الذين يخصصون أصول الصندوق ويحاولون تحقيق مكاسب رأس المال أو الدخل لمستثمري الصندوق. 

يمكن للمستثمرين الذين يفتقرون إلى المعرفة والخبرة بأسواق الأوراق المالية ولكنهم يرغبون في تنويع محفظتهم اختيار هذا النمط من الاستثمار نظرًا لخسائره المحدودة.

3- إيصالات الإيداع الأمريكية (ADRs)

وهي عبارة عن شهادات صادرة عن مؤسسات مالية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية وتمثل حصة من أسهم شركة أجنبية. 

يتم تداولها تمامًا مثل الأسهم المحلية في البورصات الأمريكية، مما يعني أنك لست بحاجة إلى حساب وساطة خاص للوصول إليها.

4- إيصالات الإيداع العالمية (GDR) 

وهي شهادة بنكية صادرة في أكثر من دولة لأسهم شركة أجنبية. تُدرج شهادات الإيداع العالمية الأسهم في سوقين أو أكثر، في أغلب الأحيان سوق الولايات المتحدة والأسواق الأوروبية، بأمان واحد قابل للاستبدال.

ما هي أهمية التداول في الأسهم العالمية

بعد أن تعرفنا على بعض الطرق الأساسية التي تساعدك في التداول بسوق الأسهم العالمية، حان الوقت لتتعرف على أهمية ذلك:

  • تقليل المخاطر: بشكل عام لا تتحرك الأسهم الأمريكية والعالمية بشكل مماثل، بالتالي هذا يعني إن تضمين الأسهم الدولية يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر في محفظة الأوراق المالية الخاصة بك.
  • مزايا جغرافية وسياسية محتملة: قد يساعد الانتقال إلى الخارج باستثماراتك أيضًا في زيادة عائداتك من خلال تعريض أموالك للاقتصادات سريعة النمو. حيث أنه ومن خلال الاستثمار في شركات بلد مختلف، فإنك تستثمر فعليًا في عملة أخرى، مما يخلق فرصًا خاصة به للنمو إذا كانت هذه العملات الأخرى ترتفع مقابل الدولار الأمريكي. تذكر أن الأمور السياسية للدولة من شأنها أن تؤثر على سوق الأسهم الخاص بها ككل.
  • تنويع محفظتك الاستثمارية: على الرغم من أن السوق الأمريكي يشكل الأساس في عالم التداول إلا أنه ليس الوحيد. التنويع في الأسهم يعني التنويع في محفظتك، بالتالي أنت لا تعتمد على دولة واحدة فقط في استثماراتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق