عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند اختبار محفظة البتكوين

عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند اختبار محفظة البتكوين
عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند اختبار محفظة البتكوين

قد يكون اختيار محفظة البتكوين عملية مربكة للكثيرين، لاسيما القادمين الجدد إلى عالم العملات المشفرة. هناك أنواع متعددة من محافظ البتكوين، كل منها له مميزاته وعيوبه، ولا يمكن تفضيل أحدهم على الأخرى، لذا، فإن معظم المبتدئين والمحترفين على حد سواء يستخدمون أكثر من نوع من المحافظ الإلكترونية، وذلك تبعًا لاستخداماتهم للعملات المشفرة.

لكن ما يزيد الأمر إرباكًا وجود نوعين من أنواع المحافظ الإلكترونية يصعب التفريق بينهما، هما محافظ الهاتف المحمول، ومحافظ سطح المكتب.

في هذا المقال، سنناقش إيجابيات وسلبيات كل نوع، وكيف يمكن اختبار محفظة البتكوين من كلا النوعين.

كيف تتشابه محافظ المحمول ومحافظ سطح المكتب

كلا النوعين من المحافظ عبارة عن برنامج يتم تثبيته على الجهاز، وهنا يظهر الفرق بين النوعين، فيما إذا كان تثبيت البرنامج على جهاز كمبيوتر، أو جهاز لوحي.

في الغالب، فإن كلا النوعين يعتبران من المحافظ الساخنة، أي أن استخدامها متوقف على اتصال الجهاز بالإنترنت، وتعطيك القدرة على التحكم في المفاتيح الخاصة لعملاتك المشفرة، وبالتالي تتمكن من إدارة كافة عملياتك.

ما هي إيجابيات وسلبيات محافظ سطح المكتب؟

فيما يتعلق بالأمان، محفظة البتكوين لسطح المكتب أكثر أمانا من محافظ العملات المشفرة المعتمدة على الويب Web-Based wallets، لكنها من ناحية أخرى، أقل أماناً من محافظ الأجهزة (المحافظ الباردة)

هناك محافظ تدعم أنظمة تشغيل ويندوز ولينوكس وماك كل على حدة، لكن قليل من تلك المحافظ يدعم أنظمة التشغيل الثلاثة مجتمعة.

من أبرز مميزات محافظ سطح المكتب هو أنها تتيح لك التحكم في العملات المشفرة المخزنة دون الاعتماد على طرف ثالث. وتأتي المحافظ مزودة بكلمة مرور، تتيح إعادة إنشاء محفظة البتكوين الخاصة بك في حالة سرقة أو فقد أو تلف جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

نظرًا لأنه يمكن التحكم في توصيل أو عدم توصيل الكمبيوتر بالإنترنت، فإن محافظ سطح المكتب يمكن استخدامها للتخزين البارد، مع إمكانية توقيع المعاملات باستخدام USB drive.

على الرغم من محاولة واجهات الاستخدام لأن تكون مبسطة وجذابة، إلا أنها لا تزال معقدة بالنسبة للمستخدمين المبتدئين.

في كثير من الأحيان، تتكامل محفظة سطح المكتب مع أحد منصات التداول، وهذا التكامل يسمح بإدارة المعاملات بسهولة وسلاسة، لكن في المقابل، فإن رسوم التداول لهذا النوع من المحافظ تعد مرتفعة بعض الشيء.

من بين العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند قيامك باختبار محفظة البتكوين لسطح المكتب هو صعوبة نقل العملات المشفرة من مكان لآخر، بسبب كبر حجم أجهزة الكمبيوتر، لاسيما عند مقارنتها بمحافظ الهواتف المحمولة.

كذلك، فإن تخزين كميات كبيرة من العملة المشفرة في محفظة سطح المكتب ليس أمنًا تماماً، لذا، ينصح بالتعامل مع منصة تداول موثوقة.

يشار إلى أن المفاتيح الخاصة للعملات المخزنة في المحفظة يتم تخزينها في ذاكرة الكمبيوتر، كما أن المصادقة على المعاملات يمكن أن تتم دون التوصيل بالإنترنت، ومن ثم يمثل ذلك عامل أمان إضافي، حيث تظل المفاتيح الخاصة في داخل الجهاز، بينما يتم تنفيذ المعاملات على البلوكشين في وقت لاحق عند التوصيل بالإنترنت.

هل تتفوق محافظ الهاتف المحمول على محافظ سطح المكتب؟

كما هو الحال في محافظ سطح المكتب، فإن بعض الهواتف المحمولة تعمل على نظام تشغيل أندرويد، والبعض الآخر يدعم نظام تشغيل iOS، وهناك بعض منها يدعم كلا النظامين في ذات الوقت.

لكن البعض من هذه المحافظ، له إصدارات تعمل على أجهزة سطح المكتب أيضًا.

لكن الميزة الأكثر إثارة في محافظ الهاتف المحمول، والتي تفتقر إليها محافظ سطح المكتب هو قابلية النقل. فكما أن الهاتف المحمول دومًا في يدك، فهذا يعني أن المفاتيح الخاصة بعملاتك المشفرة موجودة بالقرب منك، ويمكنك الوصول إليها في أي وقت.

لكن هذه الميزة تعد عيبًا في نفس الوقت. ذلك أنه إذا كان الهاتف المحمول الذي تخزن عليه مفاتيحك الخاصة هو هاتفك الذي تستخدمه في المعتاد، فإن هذا يعرض مدخراتك للخطر، بسبب احتمالات فقط الهاتف أو تلفه، كما أنه ليس بمأمن عن هجوم المتسللين وعمليات القرصنة عبر الإنترنت.

هناك اتجاه يحاول تلافي ذلك العيب، عن طريق استخدام هاتف محمول آخر يتم تخصيصه كمحفظة، وهو بذلك يتحول إلى محفظة باردة، والتي ستكون بالتبعية أكثر أمانًا من استخدام هاتفك المعتاد.

في هذه الحالة، يتم إبقاء الهاتف المحفظة مغلقًا في حالة عدم الاستخدام، وعندما تريد أن تستخدمه، يمكنك توصيله بهاتفك الرئيسي عن طريق البلوتوث والذي ستقوم عن طريقه بإتمام معاملتك ثم تعود لغلق الهاتف الآخر فورًا.