بوير يثير الجدل بعد اعتدائه على حكم في بطولة تنس رئيسية
يواجه تريستان بوير تحديات صعبة في هذا الموسم ضمن عالم التنس، حيث يكافح لإيجاد بصمة حقيقية له، لكنه بدأ يكتسب سمعة غير إيجابية بسبب نوبات غضبه المتكررة. إذ شهدت إحدى بطولات تشالنجر التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين في إيطاليا مشهداً استفزاه بشكل غير متوقع يوم الاثنين الماضي.
فقد اللاعب الأمريكي، الذي يُعتبر المصنف الثالث في البطولة، أعصابه عندما خسر المجموعة الأولى وأيضاً بعدما فقد إرساله متاخراً 6-5 في المجموعة الثانية أمام الشاب الإيطالي دانييلي رابانيتا، خلال مباراتهما في بطولة فرانكافيلا أل ماري المفتوحة.
لم يكن بوير، الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، يتوقع أن تأتي الأمور بهذا الشكل، وهو الذي اعتبر المرشح الأوفر حظاً للفوز في هذا اللقاء. ومع تصاعد إحباطه، قام بتحطيم مضربه مراراً على الأرض، في تعبير صارخ عن مشاعره السلبية وسط حالة من الاضطراب.
لكن التحذيرات التي وجهها الحكم الرئيسي لم تتمكن من كبح جماح غضبه، مما أدى إلى تصعيد الموقف. وبسبب سلوكه غير المنضبط، قرر الحكم فرض عقوبة عليه بخصم شوط كامل، ما أتاح الفرصة لرابانيتا لتحقيق الفوز في المباراة.
انفجر بوير في نوبة جديدة من الغضب، حيث وجه سيلًا من الألفاظ النابية إلى الحكم. لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل قام بتحطيم مضربه الآخر على كرسي الحكم، مما جعل الأجواء أكثر توتراً.
واستمر اللاعب في تحطيم مضربين آخرين على مقعد بجانب الملعب، ما يعكس عمق استيائه. وفي مشهد مألوف، تساءل العديد من المتابعين عن كيفية تجاوز بوير للأمور بهذا الشكل، خاصة وأنه قد مر بتجارب مشابهة في السابق. حيث شهدت بطولة سان دييغو المفتوحة العام الماضي موقفاً مشابهاً، عندما أُعطي تحذيراً بسبب تجاوزه الوقت المسموح للإرسال، ليُظهر تصرفات عدائية تجاه الحكم.
رغم أنه سبق له الفوز بمباراة واحدة في منافسات اتحاد لاعبي التنس المحترفين وثلاث مباريات في بطولات تشالنجر للدرجة الثانية هذا العام، فإن بوير، الذي كان خارج قائمة أفضل 100 لاعب عالمي في سبتمبر العام الماضي، يجد نفسه في وضع صعب يجعله بحاجة ماسة لإعادة تقييم سلوكه داخل الملعب.