تشيزني يرفض عرضاً مغرياً من أحد أندية الليغا ويصر على البقاء مع برشلونة
رفض حارس مرمى برشلونة، فويتشيك تشيزني، فكرة الرحيل عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم تلقيه عرضاً مغرياً من أحد الأندية الكبرى في الدوري الإسباني. ووفقاً لتقارير صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن تشيزني قرر البقاء في برشلونة لأنه لا يفكر إلا في النادي الذي يعتبره منزلاً له.
على الرغم من جلوسه على دكة البدلاء في معظم فترات الموسم الحالي، نظراً لاختيار المدرب هانزي فليك للحارس الشاب جوان غارسيا، إلا أن تشيزني يشعر بالرضا عن دوره في الفريق، حيث يدعم غارسيا من خلال تقديم النصائح والمزيد من الخبرات. يبدو أن حرص اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً على الاستمرار مع برشلونة يتجاوز مجرد البقاء في الفريق، فهو يفضل البقاء حتى لو كانت مشاركاته محدودة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك أسبابًا عائلية تدفع تشيزني لتفضيل البقاء في برشلونة، حيث يلعب ابنه في صفوف الناشئين بالنادي، مما يتيح له فرصة متابعة نموه وتطوره. إضافةً إلى ذلك، تمتلك زوجته، مارينا، وهي مغنية محترفة، استوديو لتسجيل الأغاني في المدينة، مما يعزز من استقرار حياتهم الأسرية هناك.
وعاد تشيزني إلى برشلونة بشكل غير متوقع، بعد إصابة حارس المرمى الأساسي، مارك أندريه تير شتيغن، بقطع في الرباط الصليبي في نهاية عام 2024. وفيما كان قد أعلن اعتزاله كرة القدم قبل هذه الأحداث، إلا أن أدائه الرائع في الفترة الأخيرة أُفضل عليه من قبل النادي، الذي منحه عقداً يمتد حتى صيف 2027.
يبدو أن تشيزني، بالرغم من التحديات التي واجهها، لا يزال يضع برشلونة في مقدمة أولوياته، مشيراً إلى عشقه للنادي ورغبته في أن يكون جزءاً من مستقبله. إن هذه الروح من الولاء تعكس القيم الحقيقية التي تميز لاعبي كرة القدم على مر العصور.