مصر تظل شريان الحياة لإغاثة سكان قطاع غزة حسب مسؤول فلسطيني
أشاد الدكتور محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في غزة، بالدور الفعال الذي تلعبه مصر في إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. واعتبر أن مصر أصبحت شريان الحياة الأساسي لسكان غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها، خاصة بعد الهجمات المستمرة التي تستهدف البنية التحتية للمؤسسات الإنسانية.
وأكد أبو عفش، خلال مداخلة له مع قناة “النيل الإخبارية”، أن اللجنة المصرية المعنية بتقديم الدعم الإغاثي تعد عنصراً محورياً في تلبية احتياجات سكان غزة، حيث تسعى لتقديم خدمات متكاملة في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي. وقد أدت تلك التحديات إلى تدهور حاد في الأوضاع المعيشية والصحية والغذائية.
كما أعرب عن امتنانه للجنة المصرية للجهود المتواصلة التي تبذلها في تقديم مستلزمات الإيواء للشباب المقبلين على الزواج. ورأى في هذا الدعم تأكيداً على التزام مصر الثابت بالحد من المعاناة وتعزيز الاستقرار الأسري، في إطار استراتيجيتها لدعم الشباب في غزة.
أبو عفش لم يفتحه ما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون من اعتداءات إسرائيلية تتسم بالعنف الممنهج، حيث جدد استنكاره لتلك الهجمات ولفرض الاحتلال قيوداً صارمة على إدخال المساعدات الإنسانية. وشدد على ضرورة السماح للمؤسسات الإنسانية بأداء دورها الفعال في تقديم خدماتها لسكان القطاع، لا سيما للمناطق القريبة من الحدود والتي تتركز فيها الأزمات.
في ضوء هذه الجهود، أعلنت اللجنة المصرية مؤخراً عن مبادرة “حزمة الإيواء المتكاملة”، والتي تستهدف دعم المتزوجين الجدد في مواجهة الأعباء الاقتصادية المتزايدة. تأتي هذه المبادرة كجزء من مساعي مصر الرائدة لتحسين ظروف المعيشة في القطاع ومواجهة التحديات الإنسانية الطارئة والمستدامة.
تطرح هذه الإنجازات تساؤلات حول أهمية التعاون الإقليمي والدولي في معالجة الأزمات الإنسانية، وتقديم الدعم اللازم للسكان المتضررين، إذ تشكل مصر نموذجاً يُحتذى به في العمل الإغاثي والإنساني في سياقات صعبة ومعقدة.