الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في دونيتسك وخاركوف وتدمير 1070 جنديا أوكرانيا

منذ 1 ساعة
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في دونيتسك وخاركوف وتدمير 1070 جنديا أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مساء اليوم، عن تحرير بلدتي إيلينوفكا في دونيتسك وزمليانكي بمقاطعة خاركوف، مؤكدة على تحقيق هذا الإنجاز إلى جانب القضاء على نحو 1070 جندياً في معارك متعددة الجبهات. جاء هذا الإعلان وسط سلسلة من العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الروسية، التي تستمر في تقدمها وتعزيز مواقعها في مناطق النزاع.

وذكرت الوزارة في بيان لها، قدمه الإعلام الروسي، أن وحدات من الجيش الروسي تمكنت من التحكم في إيلينوفكا بدعم من قوات الجنوب، بينما استطاعت قوات الشمال تحرير زمليانكي في خاركوف. وأشارت الوزارة إلى أن القوات الروسية تكبدت القوات الأوكرانية خسائر كبيرة في مختلف المحاور، حيث تعرضت لكثير من الهجمات والإصابات في صفوفها، بالإضافة إلى تدمير معدات عسكرية وذخائر هامة.

وقد أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الجنوب ألحقَت أضراراً بالغة بقوات من اللواءين الميكانيكيين والآليين، فضلاً عن لواء الهجوم الجبلي الأوكراني، حيث شملت الخسائر تدمير مدافع ومركبات قتالية، مما يُظهر تأثير العمليات الروسية على مسار النزاع. وفي السياق ذاته، تم الإبلاغ عن استهدافات طالت أفراداً ومعدات عسكرية في عدة مناطق، حيث تواصل القوات الروسية دفعها نحو تعزيز مواقعها.

في المقابل، كان لوحدات قوات “المركز” دوراً فعالاً في تعزيز استراتيجيات المعركة، حيث تمكنت من دحر القوات الأوكرانية في مناطق متعددة بدونيتسك، مُسجلة تراجعاً في عدد الجنود الأوكرانيين وعتادهم. ومن الملاحظ أن النطاق الواسع للعمليات العسكرية لا يقتصر فقط على الأراضي المحتلة، بل يمتد إلى المناطق الداخلية، حيث تتعرض الألوية العسكرية الأوكرانية لضغط مستمر.

وتُشير الإحصاءات التي قدمتها وزارة الدفاع الروسية إلى أن الضغوط العسكرية أدت إلى زيادة كبيرة في عدد الخسائر الأوكرانية، والتي بلغت 300 جندي في مناطق مختلفة، بالإضافة إلى فقدان معدات حيوية. كما قامت القوات الروسية بتنفيذ عمليات عسكرية جوية فعالة، تستهدف البنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا، مما عزل القوات عن الدعم اللوجستي الضروري.

كما تشير التقارير إلى أن الطيران التكتيكي والطائرات المسيرة التابعة للقوات الروسية أسفرت عن تدمير معسكرات وتجهيزات عسكرية، مما ساهم في تأجيل أي هجمات مضادة محتملة. وفي ظل تصاعد وتيرة النزاع، يبدو أن الصراع لا يزال في جعبته الكثير من التحديات والمعارك، مما يؤكد على استمرار الأوضاع في المنطقة بالتعقيد والتوتر.


شارك