كيليان مبابي تحت وطأة الإصابات هل أصبح بطة عرجاء في ريال مدريد؟

منذ 1 ساعة
كيليان مبابي تحت وطأة الإصابات هل أصبح بطة عرجاء في ريال مدريد؟

كيليان مبابي، النجم الفرنسي الذي انتقل مؤخراً إلى ريال مدريد من باريس سان جيرمان، أصبح محور اهتمام كبير في عالم كرة القدم بسبب مشاكله الصحية الغامضة. فبينما كان مبابي في العاصمة الفرنسية، أظهر تقرير طبي تتابعاً من الغيابات بلغ 13 مرة خلال سبع سنوات، ومعظم الإصابات التي تعرض لها كانت طفيفة. ومع ذلك، في السنوات الثلاث الأخيرة قبل انتقاله إلى مدريد، كانت فترة غيابه عن الملاعب لا تتجاوز 42 يوماً.

هذه الأرقام تتعارض بشكل صارخ مع حالته في مدريد، حيث عانى مبابي في موسمين فقط من 13 إصابة، منها 4 إصابات فُقدت خلال الموسم الماضي و9 هذا الموسم. خلال الفترة بين أكتوبر ونوفمبر، تعرض لإصابتين طفيفتين في كاحله الأيمن، وهو ما أثر سلباً على دوره مع منتخب فرنسا، مما أدى إلى غيابه عن مباراتين وديتين.

في تاريخ ممتد من الإصابات، كانت الإصابة الأبرز التي كان ضحيتها مبابي هي تلك التي تعرض لها في ركبته أثناء مباراة ضد سيلتا فيغو في ديسمبر. تلك الإصابة منعت اللاعب من خوض المباراة ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، بالرغم من وجوده على مقاعد البدلاء. بعد عودته للمشاركة، تفاقمت حالته الصحية لتصبح تحدياً كبيراً لريال مدريد هذا الموسم.

بعد عطلة رأس السنة، تأزمت إصابة الركبة مجدداً، مما استدعى خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي، والذي كشف عن تلف في الرباط الجانبي، مما تطلب منه الراحة لفترة لا تقل عن ثلاثة أسابيع. عاد مبابي بعد 11 يوماً فقط، لكنه خسر الفرصة للمشاركة في مباراة الدوري ضد ريال بيتيس وديربي نصف نهائي كأس السوبر الإسباني ضد أتلتيكو مدريد.

تمت دعوته للعب في نهائي كأس السوبر في السعودية، لكنه لم يستطع البقاء طويلاً دون إصابة، حيث تعرض لانتكاسة جديدة بعد المباراة. ورغم استعداده للعودة، كانت هناك شائعات حول “تشخيص خاطئ” دفعته للسفر إلى باريس من أجل التعافي، مما أدى إلى عدم مشاركته في مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال. هذه الانتكاسة الخامسة في ركبته أرغمته على الغياب عن 10 مباريات، والآن عاودت المشاكل الصحية لتجعل مستقبله مع الفريق موضع تساؤل.


شارك