فلورنتينو بيريز يختار جوزيه مورينيو لخلافة أربيلوا في ريال مدريد
جوزيه مورينيو، المدرب البرتغالي الشهير، بات يُعتبر الخيار المفضل لدى فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، لخلافة ألفارو أربيلوا في منصب المدرب. تولى أربيلوا المسؤولية في يناير الماضي بعد إقالة تشابي ألونسو، لكن يعتزم النادي تغييره بنهاية الموسم الحالي.
تدور المناقشات حول اختيار المدرب القادم تحت إشراف بيريز، وفقًا لمصادر مطلعة لم ترغب في الكشف عن هويتها. ويعد بيريز هذا القرار أكثر أهمية من تلك التي تزامنت مع تعيين ألونسو، حيث قاد المدير العام للنادي، خوسيه أنخيل سانشيز، تلك العملية لكن مع توافق بيريز. في ظل تراجع مستوى النادي، يرغب الرئيس في إعادة بناء مشروع جديد بعد موسمين متتاليين لم يشهد فيهما الفريق فوزًا بأي لقب رئيسي مثل الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
دعم بيريز عودة مورينيو، الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 وحصد معه ثلاثة ألقاب، منها الدوري الإسباني 2011-2012. إعادة تلك العلاقة المثمرة قد تساعد في استعادة الألقاب الغائبة عن النادي، والتي فقدها في الموسمين الماضيين. يُعتبر مورينيو مدربًا ناجحًا وصريحًا، مما قد يجذب الانتباه مرة أخرى نحو الدوري الإسباني بعد الموسم المخيب للآمال.
رغم ذلك، فإن عودته ليست بديهية. المدرب، البالغ من العمر 63 عامًا، كان محط جدل خلال فترة وجوده في مدريد، خصوصًا إثر النزاعات التي نشبت مع القائد السابق إيكر كاسياس، والتي لم تلقَ استحسان الكثير من المشجعين ووسائل الإعلام. بالإضافة إلى ذلك، واجه مورينيو انتقادات حديثة بعد تصريحاته المتعلقة بإساءة عنصرية مزعومة تعرض لها مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، مما أثر على سمعته في الفترة الأخيرة.
على الرغم من ارتباط مورينيو بنادي بنفيكا بعقد حتى يونيو 2027، إلا أن العقد يتضمن بندًا يسمح لأي طرف بفسخه خلال فترة تصل إلى 10 أيام بعد انتهاء الموسم. تشهد أروقة ريال مدريد أيضًا مناقشات حول خيارات تدريبية أخرى، ومنها ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، أو ديدييه ديشان، بينما يبقى يورغن كلوب على قائمة الاهتمام رغم إعلانه المستمر عن سعادته بمهنته الحالية.
في الآونة الأخيرة، أصبح من المعتاد لدى ريال مدريد العودة للتعاقد مع مدربين سبق لهم العمل بالنادي كما حدث مع زين الدين زيدان وأنشيلوتي. وبالتالي، فإن إدارة النادي تبذل جهدًا كبيرًا لاستعادة الألقاب والتنافس على المستوى العالي، مع الأخذ في الاعتبار الآراء الداخلية حول عودة مورينيو. سيظهر الأيام ما إذا كانت هذه الخطوة ستكون بداية فصل جديد من النجاح للنادي أم لا.