لافروف يؤكد أهمية القضية الفلسطينية وسوريا في ظل التوترات حول مضيق هرمز

منذ 1 ساعة
لافروف يؤكد أهمية القضية الفلسطينية وسوريا في ظل التوترات حول مضيق هرمز

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في تصريحات له اليوم في منتدى أنطاليا الدبلوماسي المقام في تركيا، على أهمية الاهتمام بالقضية الفلسطينية والوضع في سوريا، مشيرًا إلى ضرورة عدم إغفال هذه القضايا أثناء التركيز على الأحداث الجارية في مضيق هرمز. وأوضح لافروف أن التركيز على التوترات في هذا المضيق يجب أن يتضمن، أيضًا، تحليل التحديات المعقدة التي تواجهها الدول في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وفي سياق حديثه، أشار لافروف إلى التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ما وصفه بـ”ميلاد دولة إسرائيلية جديدة”، ما يطرح تساؤلات حول الأبعاد الجغرافية والسياسية لهذا التحول. وتبرز أوضاع فلسطين وسوريا كقضايا مزمنة تتطلب اهتمامًا دوليًا واستجابة مناسبة في ظل هذه التغيرات.

كما تناول لافروف أهداف العملية الأمريكية في إيران، حيث وصفها بأنها تسعى للسيطرة على الموارد النفطية التي تمر عبر مضيق هرمز. ورغم التوتر المتزايد، أكد أن الولايات المتحدة لا تملك خطة تستهدف تدمير الحضارة الإيرانية بصورة مباشرة، مما يشير إلى استراتيجيات أوسع تتجاوز هذا السلوك العدائي المباشر.

بخصوص حلف شمال الأطلسي (الناتو)، عبر لافروف عن قلقه من حال الحلف الحالية، مشيرًا إلى أن السياسات العسكرية الانتقامية قد لا تلبي المصالح الوطنية للدول الأوروبية. ولفت إلى النقاشات الحالية حول مفهوم جديد يسعى الأمريكيون من خلاله إلى تخفيف الضغوط المالية التي تفرضها الدفاع عن الأمن الأوروبي.

وعلى صعيد العلاقات الروسية الصينية، تناول لافروف أهمية التعاون في مجالات الطاقة وصناعات النفط والغاز، مع التأكيد على التقدم الملحوظ في مجالات مثل الطاقة النووية والتقنيات المتقدمة. واعتبر أن العلاقات بين موسكو وبكين تتمتع بجودة وموثوقية تتفوق على التحالفات العسكرية التقليدية.

وعند حديثه عن العلاقات مع الإدارة الأمريكية الحالية، أشار إلى استمرار الخلافات، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة منذ عهد الرئيس بايدن، وضرورة التنسيق حول الملكيات الدبلوماسية والنقاشات المتعلقة بالعقوبات الجديدة التي تعرضت لها الشركات الروسية.

واختتم لافروف بقوله إن هناك حاجة ملحة للحوار حول الأطر المستقبلية للعلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وروسيا، وذلك في ظل ما وصفه بالهيمنة الأمريكية على مصادر الطاقة. يذكر أن منتدى أنطاليا الدبلوماسي يضم وفودًا من أكثر من 150 دولة، بما في ذلك عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية، مما يعكس أهمية القضايا المطروحة وأبعادها العالمية.


شارك