الرئيس الكونغولي ومفوضية اللاجئين يطالبان بحلول فعالة ومستدامة لمعالجة أزمة النازحين
التقى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، بوفد من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، برئاسة المفوض السامي برهم صالح، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس في تركيا. كان اللقاء فرصة لبحث التحديات الإنسانية العالمية وقضايا النزوح القسري، التي باتت تمثل أزمة تزداد تعقيداً على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تطرق برهم صالح خلال الاجتماع إلى رؤيته لتطوير نظام الاستجابة الدولية للأزمات الإنسانية، مشددًا على ضرورة تقليل الاعتماد الطويل الأمد على المساعدات وتوسيع الحلول المستدامة التي تراعي ظروف اللاجئين والنازحين. كما دعا إلى أهمية تقاسم المسؤوليات بين الدول، وأكد على ضرورة دعم جهود السلام كجزء من هذه الاستجابة.
في ذات السياق، أكد الجانبان على ضرورة إعادة التفكير في الطريقة التي تتعامل بها الدول مع قضايا اللاجئين والنازحين، مشيرين إلى أهمية التركيز على الحماية الدولية وإيجاد حلول دائمة للأزمات الإنسانية، بدلاً من الاعتماد على الإجراءات المؤقتة التي لا تعالج الجذور الحقيقية للمشكلة.
وخلال منتدى أنطاليا، تناول الرئيس تشيسكيدي أهمية “الملكية الإقليمية” كأداة فعالة لمعالجة التحديات التي تواجه المنطقة. وأكد أن الروابط التاريخية والثقافية بين دول المنطقة تمثل أساسًا لتطوير حلول أكثر واقعية تتماشى مع القضايا المشتركة.
كما أشار إلى أن تعزيز التكامل الإقليمي يمكن أن يسهم بشكل كبير في فهم الواقع المحلي، مما يدعم تبني استراتيجيات أكثر فاعلية قادرة على مواجهة التحديات المشتركة. من خلال الحوار والتعاون بين الدول، يمكن خلق بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من النزوح القسري.