رئيسا الوطنية للإعلام والاستعلامات يتعاونان لتعزيز الرسالة الإعلامية للدولة
عقد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، اجتماعاً مع السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك لتعزيز سبل التعاون والتنسيق بين الهيئتين. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود دعم الرسالة الإعلامية للدولة المصرية وتعزيز التفاهم بين المؤسسات الإعلامية المختلفة.
وفي مستهل اللقاء، هنأ المسلماني السفير يوسف بمناسبة توليه رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات، معبراً عن أمله في تحقيق إنجازات جديدة خلال المرحلة المقبلة. وأكد على ضرورة تعزيز التعاون بين الهيئتين الإعلاميتين، مشيراً إلى المشاريع التي تم تنفيذها في الهيئة الوطنية للإعلام لتحسين الأداء وتقديم محتوى متنوع ومتميز.
واستعرض المسلماني التطورات التي شهدتها الهيئة الوطنية للإعلام، والتي تم تنفيذها بجهود ذاتية، دون تحميل الميزانية العامة أي أعباء. وشملت هذه التطورات إعادة هيكلة الهيئة وتجديد الاستوديوهات، بالإضافة إلى تطوير المحتوى المقدم، مع الاعتماد على الكفاءات الوطنية في مجالات الإذاعة والتلفزيون.
كما أعرب المسلماني عن رغبته في إرساء علاقة تعاون مستدامة مع الهيئة العامة للاستعلامات، مشيراً إلى قرب الإعلان عن بروتوكول تعاون سيعزز الجهود المشتركة في مجالات التدريب وإنتاج البرامج التلفزيونية، مستفيدين من الأرصدة المصورة التي تمتلكها الهيئة العامة للاستعلامات.
من جهته، شكر السفير علاء يوسف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام على جهوده في تطوير قطاعات الإعلام، موضحًا أن التعاون بين الهيئتين سيكون له دور كبير في تبادل الخبرات وخاصة في مجالات تدريب الكوادر وتقديم محتوى إعلامي متنوع.
وأشار يوسف إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الهيئة العامة للاستعلامات كذراع إعلامي للدولة، حيث تهدف إلى تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها مصر في مختلف المجالات خلال السنوات الماضية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما أكد على أهمية مواجهة الشائعات وتوضيح الحقائق من أجل دعم الأمن القومي المصري.
وقد أكد السفير يوسف على الحاجة لتطوير آليات العمل في الهيئة العامة للاستعلامات، مع التركيز على إدخال أدوات إعلامية جديدة تتماشى مع التغيرات التكنولوجية الحديثة. وتطرق الحديث أيضًا إلى أهمية التعاون مع أكاديمية ماسبيرو، التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، خاصة بعد التحديثات الجذرية التي شهدتها، والتي تصب في مصلحة تدريب الكوادر الإعلامية وتأهيلهم لمواجهة التحديات الراهنة.
يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون بين الهيئتين لتعزيز الرسالة الإعلامية وتعزيز الصورة الإيجابية لمصر في الساحة الإقليمية والدولية.