مراهق يقود حافلة مسروقة لمسافة 200 كم بين النرويج والسويد
في حادثة مدهشة، تمكن فتى نرويجي يبلغ من العمر 14 عامًا من سرقة حافلة تابعة لشركة نقل عام، ليقودها لمسافة تُقدَّر بـ 200 كيلومتر نحو السويد. وقد أثار هذا التصرف الجريء استغراب السلطات، والتي بدأت بالتحقيق في تفاصيل الواقعة.
استيقظت الشرطة النرويجية فجرًا على بلاغ من الشركة المعنية باكتشاف سرقة الحافلة، حيث تمكنت من تحديد موقعها باستخدام تقنيات الأقمار الاصطناعية. أثبتت هذه التكنولوجيا فعاليتها في تعقب الحافلة، مما أدى إلى تنفيذ عملية الإلقاء القبض على الفتى في منطقة قريبة من مدينة غوتنبرغ السويدية.
بعد اعتقاله، تم تسليم الفتى إلى مسؤولي رعاية الشباب في النرويج، الذين قاموا بتعزيز العملية لضمان سلامته. ورغم القبض عليه، لم تتضح بعد دوافعه الحقيقية وراء هذه المغامرة، الأمر الذي أضاف لغزًا آخر إلى هذه القصة الغريبة.
ووفقًا لضابط التحقيق رون إيزاكسن من الهيئة النرويجية للإذاعة، فقد أطلق الفتى رحلته بمفرده من منطقة فيستبي، التي تقع على بُعد 40 كيلومترًا جنوب العاصمة أوسلو. إن تصرفاته تعكس مزيجًا من الجرأة والمغامرة، وسط الكثير من التساؤلات حول كيفية تفكيره في القيام بمثل هذا العمل.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحوادث لم تقتصر على النرويج فحسب، بل شهدت ألمانيا أيضًا واقعة مشابهة، حيث قام فتى يبلغ من العمر 15 عامًا بسرقة حافلة من أجل توصيل صديقته إلى مدرستها، التي تبعد عن مكان سكنهما حوالي 130 كيلومترًا. هذا يعكس ظاهرة قد تكون دالة على تصرفات المراهقين المثيرين للجدل.