اكتشاف 600 قطعة أثرية رومانية تعود لألفي عام في بحيرة سويسرية

منذ 2 ساعات
اكتشاف 600 قطعة أثرية رومانية تعود لألفي عام في بحيرة سويسرية

اكتشف مجموعة من الغواصين حوالي 600 قطعة أثرية تضم خزفًا أسلحة وأدوات يعود تاريخها إلى 2000 عام، جميعها محفوظة بشكل رائع نتيجة للرواسب البحرية الناتجة عن مشروعات معالجة المياه. هذا الاكتشاف المذهل يُعتبر نتيجة مباشرة للتعاون بين مؤسسة أوكتوبوس السويسرية غير الربحية ومكتب الآثار في مقاطعة نوشاتيل ودائرة الآثار في ولاية فرايبورج، حيث يسعون لاستعادة حطام سفينة تاريخية من بحيرة نوشاتيل.

في إطار مشاريعهم، قام المهندس فابيان دروز في عام 2024 برصد حطام سفينة تعرف بسفينة إيجلز من خلال استخدام طائرة بدون طيار. هذه التقنية الحديثة أضافت رؤية جديدة لمواقع الغمر الأثرية. في نوفمبر من نفس العام، انطلق الباحثون لانجينيجر وفايفر في غطسة على عمق 26 قدمًا تحت سطح الماء لتأكيد موقع الحطام وإجراء تقييم شامل تضمن استخراج عدة عينات للتحليل السريع.

من خلال التأريخ الشجري، تم تحديد أن حطام السفينة يعود إلى الفترة بين 50 قبل الميلاد و50 ميلادي، أي في بداية عهد الإمبراطورية الرومانية، مما يضيف قيمة تاريخية كبيرة للاكتشاف. وما أثار اهتمام العلماء هو تجميع مجموعة كبيرة من الأطباق والأوعية والكؤوس الخزفية، التي بدت جديدة تمامًا، مما يشير إلى احتمال صنعها حديثًا من قبل خزّاف محلي وتهيئتها للبيع.

هذا الاكتشاف يميز حطام السفينة السويسرية عن غيره من الحطام، إذ تشير التحليلات إلى أنه يُعتبر من الاكتشافات النادرة والتي لا تحدث إلا نادراً. يشير فايفر، أحد الباحثين، إلى أن الاكتشاف يقدم قطعاً جديدة لم تُستخدم أو تتعرض لإهمال، مما يجعله مرجعًا مثيرًا لفهم تلك الحقبة التاريخية بشكل أفضل.

تُعتبر هذه المشاريع الأثرية ليست مجرد مغامرات تحت الماء، بل تلعب دورًا حيويًا في استكشاف وتوثيق تاريخ البشرية، حيث تعيد هذه القطع الأثرية الأمل في فهم كيفية عيش الشعوب القديمة وتفاعلها مع العالم المحيط بها.

المصدر: وكالات


شارك