وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيرته البريطانية جهود مصر لدعم خفض التوترات الإقليمية

منذ 1 ساعة
وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيرته البريطانية جهود مصر لدعم خفض التوترات الإقليمية

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اليوم اتصالاً هاتفياً مع إيفيت كوبر، وزيرة خارجية بريطانيا، حيث تم تناول سبل تعزيز العلاقات بين القاهرة ولندن في ظل المستجدات الإقليمية المتسارعة. كانت أبرز محاور النقاش تتعلق بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، بالإضافة إلى التطورات المُعقدة في كل من قطاع غزة ولبنان والسودان.

استعرض وزير الخارجية جهود مصر الكبيرة الأخيرة لاحتواء التصعيد الأمني في المنطقة، مع التركيز على أهمية التنسيق مع الشركاء الإقليميين. وقد أكد على أن الموقف المصري يتمحور حول إعطاء الأولوية للدبلوماسية والمفاوضات كحل وحيد للتعامل مع الأزمات الراهنة، وهو ما يعكس توجهاً متوازناً في السياسة الخارجية المصرية.

كما شدد عبد العاطي على ضرورة البناء على إعلان وقف إطلاق النار كخطوة أساسية تسهم في جهود التهدئة المطلوبة. وأعرب عن أمله في أن تؤدي المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحقيق تحول إيجابي ينهي النزاع القائم. في هذا السياق، أبدى الوزير رفض مصر القاطع لأي مساس بسيادة لبنان، مؤكداً على تضامن مصر مع الشعب اللبناني في مواجهة العدوان الإسرائيلي، الذي وصفه بالتصعيد الخطير وانتهاك واضح للقانون الدولي.

تناول الاتصال أيضاً القضية الفلسطينية وأهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي. وقد شدد الوزير على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون أي عوائق، وذلك تمهيداً لبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في غزة. كما أكد على دور اللجنة الوطنية لإدارة غزة في مباشرة أعمالها بشكل سريع لدعم الاستقرار في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، تطرق الوزيران إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أعرب عبد العاطي عن ضرورة الحفاظ على سيادة الأراضي السودانية ودعم المؤسسات الوطنية. وناقش أهمية فتح مسار سياسي بسيطرة سودانية خالصة لوضع حد للصراع القائم، مشيراً إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح دخول المساعدات الإنسانية وتخفف من معاناة أبناء الشعب السوداني.

في الختام، اتفق الوزيران على أهمية استمرار تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا في مختلف المجالات، خصوصاً الاقتصادية والتجارية. وتعهد الطرفان بزيادة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الأمنية الجسيمة على المستويين الإقليمي والدولي، مما يُعزز من الأمن والاستقرار في المنطقة ويعكس العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين.


شارك