مدرسة إعدادية في تايوان تفرض تحدي تسلق جدار صخري للحصول على شهادة التخرج
التسلق الحر في تايوان: من إنجازات هونولد إلى تعليم الطلاب
أحدث تسلق أليكس هونولد لبرج تايبيه 101 ضجة كبيرة في تايوان، مما جعل رياضة التسلق المتطرفة تكتسب شهرة واسعة بين الجمهور. في هذا السياق، تسلط مدرسة إرشوى الإعدادية في مقاطعة تشانغوا الضوء على مفهوم جديد للتعليم، حيث وضعت شرطاً فريداً للطلاب يتعلق بإتقان مهارات التسلق كشرط للحصول على الشهادات.
التسلق كمتطلب أكاديمي
تضم مدرسة إرشوى الإعدادية أعلى جدار تسلق في تايوان، وهو مصمم خصيصًا للتدريب العملي حيث يتسلق الطلاب إليه بشكل منتظم. يتلقى الطلاب 6 حصص في الأسبوع ويُطلب منهم تسلق جدار صخري يبلغ ارتفاعه 15 مترًا، وهو ما يعادل ارتفاع مبنى مكون من 5 طوابق. إلى جانب كونه تحديًا بدنيًا، يُعتبر هذا الشرط أداة لتطوير التركيز والتوازن والتنسيق الحركي لديهم.
شغف الطلاب بالتسلق
على الرغم من أن ارتفاع الجدار قد يبدو مرعبًا للبالغين، إلا أن الطلاب يتعاملون مع هذا التحدي بثقة وحماس. يعبر العديد منهم عن حبهم العميق لرياضة تسلق الصخور، حيث يُمارسها بعضهم مع آبائهم خلال أوقات الفراغ. إن التشجيع على ممارسة هذه الرياضة في المدرسة يعكس الرغبة في تعزيز النشاط البدني وتنمية القيم الرياضية بين الشباب.
تأثير تسلق هونولد على الرياضة في تايوان
تعتبر إنجازات هونولد في التسلق الحر مصدر إلهام للعديد من الشباب، وقد ساهمت في نشر الوعي حول فوائد هذه الرياضة وأهميتها في تعزيز اللياقة البدنية والصحة النفسية. ومن خلال دمج رياضة التسلق في المناهج الدراسية، تمهّد مدرسة إرشوى الإعدادية الطريق لنمو جيل جديد يميل إلى التحديات الرياضية ويسعى لتحقيق إنجازات مميزة في هذا المجال.
المصدر: وكالات أنباء