كوريا الشمالية تنفذ حكم الإعدام بحق تلاميذ بسبب مشاهدة مسلسل لعبة الحبار

منذ 4 ساعات
كوريا الشمالية تنفذ حكم الإعدام بحق تلاميذ بسبب مشاهدة مسلسل لعبة الحبار

إعدام الأشخاص في كوريا الشمالية بسبب استهلاك الثقافة الجنوبية

في تقرير صادم، كشفت منظمة العفو الدولية عن شهادات جديدة تُظهر أن المواطنين في كوريا الشمالية، بما في ذلك الطلبة، قد يُعاقبون بالإعدام لمجرد مشاهدتهم لمسلسلات كورية جنوبية مثل “لعبة الحبار”. هذا يعكس الأجواء القاتمة والخوف الذي تعيشه شريحة كبيرة من الشعب الكوري الشمالي.

مخاطر ثقافة “الكيبوب”

تتزايد المخاوف في كوريا الشمالية بعد أن أصبح التعرض لموسيقى “الكيبوب”، التي تُعتبر جزءاً من الثقافة الكورية الجنوبية، يمثل خطراً على حياة المواطنين. وتشير التقارير إلى أن الموسيقى، بما في ذلك أعمال فرقة “بي تي إس” الشهيرة، تعرض مستمعيها لعقوبات قاسية تصل إلى الإعدام.

شهادات من اللاجئين تكشف عن الحقائق المروعة

استندت منظمة العفو الدولية في تقريرها إلى 25 مقابلة مع لاجئين هربوا من النظام الاستبدادي لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون. وأكد هؤلاء اللاجئون أن المحتوى الكوري الجنوبي يُعتبر جريمة خطيرة، وأن الذين يتعرضون له يواجهون عقوبات صارمة، في حين يُمكن للأثرياء منهم دفع رشى لتجنب العقوبات.

الجرائم الثقافية ومصير الضحايا

وصف عدد من اللاجئين حالة الخوف التي تسود في المجتمع الكوري الشمالي، حيث أُعدم العديد من الأشخاص، بما في ذلك طلاب المدارس، لمجرد مشاهدة المسلسل “لعبة الحبار”. وقد تم توثيق حالات مماثلة من قبل “إذاعة آسيا الحرة”، حيث تم الإبلاغ عن إعدامات بسبب توزيع المسلسل نفسه في عام 2021.

الإجراءات القاسية ضد الشباب

في حادثة غير بعيدة، تم القبض على مجموعة من المراهقين في مقاطعة بيونجان الجنوبية، حيث تعرضوا للتحقيق بتهمة الاستماع إلى موسيقى “بي تي إس”. هذه القضايا توضح مدى مواصلة النظام الكوري الشمالي لقمع الثقافة والحرية الفردية، مما يجعلها جريمة يعاقب عليها بأقصى العقوبات.

تعتبر هذه الأحداث جزءاً من حملة قمعية أوسع ضد التأثيرات الثقافية الخارجية، وتُظهر بوضوح كيف يمكن أن تؤدي محاولات التواصل الاجتماعي والثقافي إلى عواقب وخيمة في الأنظمة الديكتاتورية.


شارك