آينتراخت فرانكفورت تحت وطأة صراع الألتراس وأزمات مالية وكروية متفاقمة

منذ 2 ساعات
آينتراخت فرانكفورت تحت وطأة صراع الألتراس وأزمات مالية وكروية متفاقمة

توتر في الجمعية العمومية لنادي آينتراخت فرانكفورت

تتأهب الجمعية العمومية السنوية لنادي آينتراخت فرانكفورت لعقد اجتماعها في أجواء مشحونة، حيث تزايدت محاولات جماعات الألتراس للسيطرة على عملية صنع القرار داخل النادي. يأتي هذا التوتر في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع رياضي ملحوظ، مما يثير قلق الأعضاء والمتابعين، ويتوقع مشاركة أكثر من 2000 عضو في هذه المناسبة الهامة.

الضغط من الجماهير على الانتخابات الإدارية

تزامناً مع الانتخابات المقررة للهيئات الإدارية الرئيسية، دعت جماعات المشجعين وأعضاء الألتراس إلى حضور كثيف لتأمين تأثير أكبر في القرارات الحاسمة. تسعى هذه الجماعات، التي تمكنت من تحقيق بعض التمثيل في السابق، إلى تعزيز وجودها في المجلس الإداري ولجنة الانتخابات.

الخطط والآمال لجعل النادي أكثر شفافية

عبر الألتراس عن قلقهم في العدد الأخير من مجلتهم الخاصة، “أسود على أبيض”، حيث طالبوا بمزيد من الشفافية في شؤون الإدارة المالية لنادي آينتراخت. وأعربوا عن حاجتهم إلى إشراف دقيق على القرارات الإدارية، مؤكدين أن هذا الإشراف يجب أن يأتي من أشخاص لا تتعلق مصالحهم بالنادي مباشرة.

مخاوف مالية وتحديات أمام آينتراخت

تظهر الأرقام المخاوف المشروعة تجاه الإنفاق داخل النادي، فمكافآت مجلس الإشراف بلغت للنصف الثاني من السنة المالية حوالي 490 ألف يورو، بينما يرتفع راتب أعضاء المجلس التنفيذي إلى نحو 10 ملايين يورو في العام المالي 2024/25. هذه الأرقام تشير إلى تفاوت كبير مقارنةً بنوادي أخرى مثل بوروسيا دورتموند.

أزمة الأداء والتوازن الاقتصادي

بينما يواصل آينتراخت مواجهة تحديات كبيرة تتعلق بكفاءة الأداء وتزايد التكاليف، يطرح الكثيرون تساؤلات حول استدامة النموذج الاقتصادي للنادي. إذ يزداد الضغط على إدارة الفريق نتيجة لضرورة بيع اللاعبين، في وقت تشهد فيه قيمهم السوقية تراجعاً ملحوظاً.

الألتراس والأيديولوجية الرومانسية vs السلوكيات العملية

وعلى الرغم من حديث الألتراس عن القيم المجتمعية وأهمية النادي في حياة المشجعين، إلا أن تصرفاتهم داخل الملعب تثير استياء عدد من الجماهير، الذين يعبرون عن سخطهم من التجاوزات المتكررة. يبدو أن هناك فجوة واضحة بين المثالية التي يتحدث عنها الألتراس وسلوكهم الفعلي، مما يعكس التحديات الحالية التي يواجهها النادي ومشجعوه.


شارك