رحلة مذهلة من فرنسا إلى الصين مشياً على الأقدام تنتهي بنهاية سعيدة لصديقين
سائحان فرنسيان يحققان حلمهما بعد رحلة مشي طويلة إلى شنغهاي
بعد مغامرة استمرت لمدة عام ونصف، وصل سائحان فرنسيان، بنجامين أومبلو وصديقه لويك فوازو، إلى وجهته النهائية في شنغهاي، شرق الصين. الرحلة التي انطلقت من مدينة آنسي الفرنسية في سبتمبر 2024، جعلتهما يقطعان مسافة تقدر بقرابة 12850 كيلومترًا سيرًا على الأقدام.
انطلاق الرحلة والتحديات
استخدم الصديقان هذان المسافران وسائل التنقل البيئية فقط، حيث كانت تلك الرحلة بمثابة تحقيق لحلم حياة مبني على القيم البيئية. انطلقت رحلتهم من جبال الألب الفرنسية، مؤكدين على رغبتهم في زيارة الصين دون استخدام الطائرات.
في كل البلاد التي عبراها، واجها العديد من التحديات والصعوبات، لكنهما استمرا في المثابرة على تحقيق هدفهما. وفي لحظات قريبة من إنهاء الرحلة، تجمع حوالي خمسين شخصًا لتشجيعهما، مما أضفى طابعًا احتفاليًا على نهاية مغامرتهما.
لحظات الوصول والانجاز
عبر بنجامين عن مشاعره عند وصوله إلى شنغهاي قائلاً: “لقد تخيلنا هذه اللحظة يوميًا خلال أكثر من عام، لذا فإن شعورنا لا يوصف”. بينما عبّر لويك عن سعادته الكبيرة بإكمال الرحلة، مشددًا على أهمية متابعة الأحلام مهما بدت بعيدة أو صعبة. وقال: “إذا كانت أحلامك تبدو جنونية، ابدأ خطوة بخطوة، فربما تحققها”.
خطط ما بعد الرحلة
وعن أول ما سيقومون به بعد الرحلة، أجاب لويك مازحًا أنه يتطلع للنوم قدر ما يستطيع بعد هذه التجربة الشاقة. هذا يعود بنا إلى أهمية الراحة والاسترخاء بعد مجهود طويل وتحديات شاقة.
إن هذه الرحلة تلهم الكثير للتمسك بالأحلام ومحاولة تحقيقها، مهما كانت صعبة، وهي تذكرة بأهمية التفكير في خيارات السفر المستدامة.
المصدر: وكالات