بيت الزكاة والصدقات يطلق حملة إفطار صائم رمضان 2023 لمساعدة المحتاجين

منذ 2 ساعات
بيت الزكاة والصدقات يطلق حملة إفطار صائم رمضان 2023 لمساعدة المحتاجين

مبادرة “إفطار صائم”: دعم للطلاب والصائمين خلال شهر رمضان

أعلن “بيت الزكاة والصدقات” عن إطلاق مبادرة جديدة تحمل اسم “إفطار صائم”، والتي تهدف إلى تقديم أكثر من 300 ألف وجبة إفطار للطلاب الوافدين والمصريين، بالإضافة إلى الصائمين المتواجدين في رحاب الجامع الأزهر ومساجد آل البيت. تأتي هذه المبادرة للسنة الثانية على التوالي، وذلك ضمن جهودهم لتوفير الدعم العيني خلال شهر رمضان المبارك.

توزيع وجبات الإفطار والسحور خلال رمضان

تهدف المبادرة، وفقاً لبيان صادر عن “بيت الزكاة والصدقات”، إلى تقديم أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار وسحور للصائمين والمعتكفين في العشر الأواخر من شهر رمضان. هذه المبادرة هي جزء من برنامج إطعام، الذي يسعى إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين في جميع أنحاء الجمهورية.

توزيع المواد الغذائية لضمان استمرارية الفرح في رمضان

ستتضمن المبادرة أيضاً توزيع كميات كبيرة من كراتين المواد الغذائية وكوبونات مشتريات على الأسر الأكثر احتياجًا. يهدف البرنامج إلى تخفيف الأعباء المالية عن الصائمين وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، من خلال توزيع هذه المواد عبر منافذ “أمان” التابعة لوزارة الداخلية.

الاجتماع في أجواء من الأخوة والتسامح

تشير المبادرة إلى أهمية تنظيم الإفطار الجماعي في الجامع الأزهر، حيث يجتمع الطلاب من أكثر من 120 دولة على مائدة واحدة تتجلى فيها روح التعاون واعتناق التقاليد الثقافية المختلفة. هذا التبادل الثقافي يجعل من هذه الأفراح فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية والدينية من خلال ذكر الله وتلاوة القرآن.

فرصة للمساهمة في الخير من خلال التبرعات

حرص “بيت الزكاة والصدقات” على توفير حساب خاص (3030) لدى البنك الأهلي لتلقي التبرعات، مما يسهل على المتبرعين المشاركة في هذه المبادرة النبيلة. تأتي هذه الخطوة انطلاقًا من المبادئ الدينية التي تحث على كرم العطاء، حيث يذكر حديث النبي ﷺ: “مَنْ ‌فَطَّرَ ‌صَائِمًا، كَانَ لَهُ، أَوْ كُتِبَ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ”.

وجبات صحية ومتوازنة للصائمين

يؤكد “بيت الزكاة والصدقات” على حرصه على توفير وجبات إفطار صحية، حيث يتم إعداد الوجبات بعناية من قبل فرق متخصصة لضمان جودتها. ويبدأ التجمع من بعد صلاة العصر للصلاة وتلاوة القرآن، ليكون الجميع مستعدًا للإفطار عند أذان المغرب.

ختامًا، تعكس هذه الجهود التضامن والتكافل الاجتماعي في المجتمع خلال الشهر الفضيل، حيث يعمل الجميع معًا لضمان توفير احتياجات الصائمين وبث روح الألفة والمحبة بين الجميع.


شارك