وزير خارجية السنغال يثني على النهضة التنموية المتألقة في مصر
أهمية التعاون الاقتصادي بين مصر والسنغال
أعرب وزير خارجية السنغال، شيخ نيانج، عن تقدير بلاده الكبير للتطورات التنموية التي تشهدها مصر، حيث أبدى ترحيب السنغال بالاستثمارات المصرية واعتبرها شريكًا استراتيجيًا مؤثرًا في منطقة غرب إفريقيا. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الغرب الإفريقي زيادة ملحوظة في الفرص الاستثمارية، ولا سيما في قطاعات التعدين والطاقة والزراعة.
مباحثات لتعزيز الشراكة الاقتصادية
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء وزير الخارجية السنغالي مع الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الإفريقي في اتحاد الصناعات المصرية، والذي عُقد في القاهرة. تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون الصناعي والتبادل التجاري بين مصر والسنغال، في إطار استراتيجية مصر لتعزيز وجودها في الأسواق الإفريقية.
فرص الاستثمار الواعدة في السنغال
خلال الاجتماع، تم استعراض الكثير من الفرص الاستثمارية المتاحة في السنغال. حيث قدم الدكتور شريف الجبلي عرضًا لقدرات القطاع الصناعي المصري في مجالات متعددة مثل البنية التحتية ومواد البناء، مشيرًا إلى التجارب المصرية الناجحة في تنفيذ مشروعات كبرى. كما تم مناقشة إمكانية نقل التكنولوجيا المصرية إلى السوق السنغالية في مجالات الصناعات الدوائية.
زيادة التعاون في الصناعات الغذائية والكيماوية
تم تناول فرص التعاون في قطاعات أخرى مثل الصناعات الغذائية والكيماوية، بما يتناسب مع احتياجات السوق السنغالية من المنتجات المصرية ذات الجودة العالية. وهذا من شأنه أن يسهم بشكل فعال في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الإفريقية.
خطط مستقبلية ومشاريع مشتركة
وأشار الجبلي إلى أهمية البناء على النتائج الإيجابية التي تحققت خلال زيارة سابقة قام بها وزير الخارجية المصري، والتي شهدت مشاركة وفد من رجال الأعمال المصريين. كما تمت مناقشة إمكانية تشكيل وفد صناعي رفيع المستوى لزيارة السنغال قريبًا لمتابعة تنفيذ مذكرات التفاهم ومناقشة المشاريع المشتركة.
دعم التجارة والاستثمار في غرب إفريقيا
في ختام اللقاء، أكد الجبلي على دور لجنة التعاون الإفريقي في اتحاد الصناعات في تسهيل الأمور أمام المصدرين والمستثمرين المصريين، بما يسهم في تحويل السنغال إلى مركز لوجستي وصناعي للمنتجات المصرية داخل تجمع دول غرب إفريقيا الاقتصادية “الإيكواس”. هذا التعاون يفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة بين البلدين.