الجيش السوري يستنفر في شرق حلب بسبب تحشيد قوات قسد
تطورات الأوضاع العسكرية في شرق حلب
أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري، يوم الأحد، عن رصد طائرات الجيش لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وهي تستقدم تعزيزات عسكرية تشمل مجاميع مسلحة وعتادًا متوسطًا وثقيلًا إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب.
تعزيزات قوات سوريا الديمقراطية
حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، لم يتم التحقق بعد من طبيعة هذه الحشود التي قامت بها “قسد”، مما يزيد من التوتر العسكري في المنطقة. في ضوء هذه الوضعية، أعلن الجيش السوري عن استنفار قواته وتعزيز خط الانتشار شرق حلب استعدادًا لمواجهة أي سيناريو محتمل.
حصيلة الاشتباكات الأخيرة
في وقت سابق من اليوم، ذكرت “سانا” أن عدد الضحايا نتيجة استهداف قوات سوريا الديمقراطية للأحياء السكنية منذ بداية الأسبوع الحالي وصل إلى 24 قتيلاً و129 مصابًا. هذه الإحصائيات تعكس الفداحة التي تعيشها المدينة وتزيد من قلق المدنيين.
إجلاء واعتقالات في صفوف الأكراد
صاحب التطورات العسكرية إجلاء 400 مقاتل كردي من مدينة حلب باتجاه مناطق شمال شرق سوريا، بالتزامن مع اعتقال أكثر من 300 كردي آخر من قبل السلطات السورية، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الداخلية. وخلال الأيام الماضية، تخلل هذا الإجلاء اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والقوات الكردية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.
النزوح والتداعيات المعيشية
تشير التقديرات إلى نزوح حوالي 155 ألف شخص من الأحياء الكردية بسبب الاشتباكات، مما يزيد من معاناة المدنيين في تلك المناطق. وقد خلفت هذه الاشتباكات 21 مدنيًا على الأقل، وفقًا لما نشرته مصادر مختلفة.
تستمر الأوضاع في شرق حلب في التطور، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل جميع الأطراف المعنية والمجتمع الدولي.