لافروف يؤكد أن روسيا لا تسعى لتكون وسيطاً بين إيران والولايات المتحدة
لافروف: الوضع المتوتر بين إيران والولايات المتحدة
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تشهد توتراً شديداً، مشيراً إلى أن روسيا لا تتدخل كوسيط في هذا الصراع، لكنها تتابع التطورات عن كثب. وأوضح لافروف أن الوضع الحالي ليس خطيراً لإيران فقط بل يشمل جميع دول الشرق الأوسط.
التأكيد على عدم التدخل الروسي
في تصريحات أدلى بها لافروف ونقلتها وكالة أنباء تاس، ذكر أن روسيا لا تفرض نفسها كوسيط بين إيران وإسرائيل أو الولايات المتحدة. بل تقوم بإجراء محادثات تتعلق بالأوضاع الراهنة. وأشار إلى أن إيران هي شريك قريب لروسيا، وأن الوضع الراهن يتطلب متابعة دقيقة نظرًا للتوتر العالي في المنطقة.
تهديدات محتملة واستعدادات للمساعدة
لفت لافروف النظر إلى وجود “قنابل موقوتة” قد تنفجر نتيجة لخطأ غير مقصود، موضحاً أن كلا من الإيرانيين والإسرائيليين يعلمون أن روسيا مستعدة لدعم أي اتفاق قد يتم التوصل إليه من قبل الأطراف المعنية.
اجتماعات المفاوضات المرتقبة
تفيد التقارير بأن الولايات المتحدة وإيران ستجريان جولة مفاوضات في عمان في السادس من فبراير. تأتي هذه المباحثات بعد تكرار تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي أعلن في وقت سابق عن إرسال “أسطول ضخم” نحو إيران. وقد أعرب ترامب عن أمله في أن تغتنم طهران هذه الفرصة للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإبرام اتفاق جديد.
جولات سابقة من المفاوضات
تجدر الإشارة إلى أن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران شهدت خمس جولات انتهت بدون نتائج ملموسة في عام 2025، وذلك نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد طهران والضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.
خاتمة
تتعقد الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط بمزيد من التوترات بين دول مثل إيران والولايات المتحدة، مما يستدعي اهتماماً دولياً متزايداً وأهمية المفاوضات الرامية إلى تخفيف هذه الأزمات.