الأمن السوري يتولى السيطرة على المقرات الأمنية في القامشلي بعد انتشار قواته

منذ 1 ساعة
الأمن السوري يتولى السيطرة على المقرات الأمنية في القامشلي بعد انتشار قواته

انتشار القوات الأمنية في القامشلي: خطوة نحو تعزيز الأمن والاستقرار

في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الأمن في المنطقة، بدأت القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية السورية الانتشار في مدينة القامشلي، الواقعة في ريف الحسكة الشمالي. وتأتي هذه الخطوة بعد زيارة قام بها قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي والمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، حيث تفقدا المقرات الأمنية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في المدينة.

اتفاق تاريخي بين الحكومة السورية وقسد

صرح نور الدين البابا في اللقاءات الصحفية بأن هذه الخطوة تأتي كجزء من اتفاق تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في 18 من يناير الماضي. حيث يهدف الاتفاق إلى تمكين الوزارة من ضبط الأمن داخل المدينة واستعادة السيطرة على المباني الأمنية.

أجواء إيجابية ومستقبل مشرق

عبر البابا عن تفاؤله بالمناخ الإيجابي الذي ساد خلال عملية التسليم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل انتصاراً لكل أطياف الشعب السوري. وأكد أن الشعب بحاجة ماسة إلى أجواء التفاهم والسلام لبناء مستقبل أفضل.

أهمية الاتفاق وأثره على التنمية

كما أعرب المتحدث عن أمله في استكمال تنفيذ باقي بنود الاتفاق في المدة المحددة، مع التسليط على أهمية تطوير محافظة الحسكة. حيث أكد أن عودة مؤسسات الدولة سيسهم في إنعاش الوضع الاقتصادي وتحفيز عملية التنمية في المنطقة.

وضع قسد بعد خسارة السيطرة

تشير الأنباء إلى أن هذا الاتفاق جاء بعد خسارة قوات سوريا الديمقراطية لسيطرتها على مناطق واسعة في الشمال الشرقي، بما في ذلك محافظتي الرقة ودير الزور. ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار وتنسيق عمليات الدمج بين القوات العسكرية والإدارية للجانبين، مما يمهد الطريق لدخول قوات الأمن إلى مدينتي الحسكة والقامشلي.

التسليم الكامل للمؤسسات الحكومية

تأتي هذه الخطوات في إطار جهود الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ في المنطقة، مما يعكس رغبة الحكومة في إعادة بناء الثقة وتعزير الاستقرار في سوريا.


شارك