استشهاد فلسطينيين جراء نيران وقصف إسرائيلي في بيت لاهيا وخان يونس
تصعيد العنف في قطاع غزة والضفة الغربية
استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون جراء التصعيد الأخير من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة والضفة الغربية. الحوادث المؤسفة تأتي في وقت يشهد فيه الوضع الأمني توتراً متزايداً.
استشهاد فلسطيني في بيت لاهيا
سجلت مدينة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة حادثة جديدة، حيث استشهد فلسطيني بنيران قوات الاحتلال يوم الجمعة. وحسب التقارير الطبية من وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن الشهيد هو حسام أبو خوصة (43 عاماً) الذي تعرض لرصاص الاحتلال في منطقة العطاطرة.
قصف خيمة للنازحين في خان يونس
في خان يونس، جنوبي القطاع، ارتفع عدد الضحايا نتيجة قصف خيمة نازحين بجوار مجمع ناصر الطبي، حيث أسفر الهجوم عن استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين. وقد أسفرت غارة بطائرة مسيرة تابعة للاحتلال عن هذا الحادث المأساوي، حيث استُهدفت خيمة كانت تضم نازحين.
أحداث في نابلس والمواجهات مع المستوطنين
في الضفة الغربية، تواصلت الأحداث على الأرض، حيث تعرضت بلدة جالود جنوب نابلس لهجوم من قبل المستوطنين، مما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين. وفقاً لرئيس مجلس قروي جالود، رائد الحج محمد، هاجم المستوطنون الأطراف الشمالية للبلدة وأحرقوا مخزناً ومركبة، مما تسبب في اندلاع حريق أدى إلى أضرار مادية.
اعتقالات وهجمات في الأغوار الشمالية
كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية بعد هجوم نفذه المستوطنون. وبحسب المصادر المحلية، تعرض الفلسطينيون للتهديد والاعتداء من قبل المستوطنين تحت حماية الجيش الإسرائيلي، ما أثار حالة من الفوضى والقلق في المنطقة.
إصابات بين المتضامنين الأجانب
في حادث مؤلم آخر، أصيب متضامنان أجنبيان بجروح في هجوم لمستوطنين على منطقة رأس العين في قرية قصرة جنوب نابلس، حيث تعرضا للاعتداء أثناء تواجدهم في المنطقة لدعم المجتمعات المحلية. تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
استمرار الاقتحامات العسكرية في اللبن الشرقية
على صعيد متصل، دخلت قوات الاحتلال قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، حيث استمرت الاقتحامات الواسعة لليوم الرابع على التوالي. وقد قامت القوات باحتجاز عدد من الشبان، بينما نصبت حاجزاً عسكرياً داخل القرية، مما عطل حركة المرور وأدى إلى توتر إضافي في المنطقة.
ختام
تعكس هذه الأحداث الأوضاع المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، حيث يستمر العنف والتصعيد العسكري في مناطق متعددة، مما يثير القلق حول المدنيين وسلامتهم في ظل الأوضاع الراهنة.