ماريسكا يكسر صمته ويكشف تفاصيل جديدة بعد مغادرته تشيلسي
إنزو ماريسكا يغادر تشيلسي بعد خلافات مع الإدارة
خرج المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا عن صمته بعد فترة تدريبية حافلة بالأحداث مع نادي تشيلسي الإنجليزي. جاء إعلان مغادرته بعد توليه قيادة الفريق في يونيو 2024، حيث تمكن خلال مسيرته القصيرة من تحقيق إنجازات لافتة، من بينها الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية في الصيف الماضي.
بداية موسم غير موفقة تشيلسي
رغم النجاحات السابقة، بدأت بداية تشيلسي للموسم الحالي بشكل مخيب للآمال. فعلى الرغم من أن الإدارة استثمرت مبالغ ضخمة لتعزيز صفوف الفريق، إلا أن الأداء لم يكن بمستويات التوقعات. يحتل تشيلسي حالياً المركز الخامس في جدول الدوري برصيد 31 نقطة، متأخراً بفارق 17 نقطة عن أرسنال المتصدر.
شكر الكرة لنادي تشيلسي وجماهيره
في منشور له على إنستغرام، عبر ماريسكا عن شعوره بالراحة وهو يغادر نادياً عريقاً مثل تشيلسي، مؤكداً على تقديره لجماهير الفريق على دعمها المستمر خلال 18 شهراً من توليه التدريب. وأوضح أن دعم الجماهير كان له دور حاسم في التأهل لدوري أبطال أوروبا وتحقيق البطولات، مضيفاً: “هذه الانتصارات ستظل محفورة في ذاكرتي للأبد.”
خلافات تؤدي إلى مغادرة ماريسكا
تأتي مغادرة ماريسكا بعد توتر العلاقات بينه وبين إدارة تشيلسي، حيث وصف النادي تصرفاته في الأيام الأخيرة من فترة تدريبه بأنها “غير احترافية وغير محترمة”. وتزايدت التكهنات حول انتقاله لتدريب مانشستر سيتي إذا غادر المدرب الحالي بيب جوارديولا في نهاية الموسم، مما زاد من توتر الأجواء داخل النادي.
أكد مسؤولو تشيلسي استيائهم من تغيب ماريسكا عن المؤتمر الصحفي بعد التعادل مع بورنموث، حيث اعتبروا أنه لم يكن مريضاً كما ادعى. ورأوا أن تصرفه كان غير مهني، خاصة بعد أن اضطر اللاعب ويلي كاباييرو لحضور المؤتمر بدلاً منه. كما انتقدت الإدارة إشراك ماريسكا للاعبين عائدين من الإصابة في المباريات، مما زاد من الضغط عليه.
ختام رحلة مليئة بالتحديات
مع مغادرة ماريسكا، تظل الأضواء مسلطة على مستقبل تشيلسي وظروفه الحالية. يأمل المدرب الإيطالي أن تتحسن الأوضاع للفريق في النصف الثاني من الموسم، بينما يتطلع المشجعون إلى عودة الفريق إلى المسار الصحيح.