صلاح وريو يقودان ليفربول نحو دوري أبطال أوروبا بتسجيل هدفين حاسمين
خطا نادي ليفربول خطوة هامة نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد انتصاره على فولهام بنتيجة 2-0 في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. جاءت الأهداف بفعل المهاجم المصري محمد صلاح وزميله ريو نغوموها، حيث سجل ريو الهدف الأول في الدقيقة 36، ليضيف صلاح الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط.
بعد هذا الفوز، ارتفع رصيد ليفربول إلى 52 نقطة، محتلاً المركز الخامس في جدول الترتيب، مما يعزز آماله في استكمال الموسم بنجاح والتأهل لدوري الأبطال. يتبقى للفريق ست جولات قبل نهاية الدوري، في الوقت الذي يمثل فيه هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للفريق الذي يقوده المدرب آرني سلوت، قبل مواجهة باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري الأبطال الثلاثاء المقبل، حيث يسعى الفريق لتعويض خسارته في الذهاب بنتيجة 2-0.
وبهذه الهدف الذي سجله ريو، أصبح اللاعب أصغر مؤدي يسجل في ملعب أنفيلد، متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان بحوزة رحيم سترلينغ منذ أكتوبر 2012. وبالمقابل، سجل صلاح هدفه في المباراة بشكل مذهل، مسجلاً من الجانب الأيمن بنفس أسلوب ريو، مما أضاف لمسة فنية رائعة للمواجهة.
هذا الأداء الرائع من صلاح يأتي في وقت يتعرض فيه لضغوطات، خاصةًً مع قرار المدرب سلوت بعدم إشراكه في مباراة باريس سان جيرمان رغم كونه الهداف التاريخي لفريق ليفربول في الجيل الحالي. ورغم ذلك، استقبلت جماهير ليفربول صلاح بحفاوة عند استبداله في اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني، تأكيداً على تقديرهم للاعب، الذي وصل إلى 250 مساهمة في الدوري الإنجليزي بين أهداف وتمريرات حاسمة دون احتساب ركلات الجزاء.
بتسجيله للهدف السادس هذا الموسم، ومع تقديمه لست تمريرات حاسمة، يبرز صلاح كأحد أبرز اللاعبين في الفريق، في آخر مواسمه قبل مغادرته المتوقع في نهاية الموسم. هذه المباراة كانت لها أبعاد عاطفية كبيرة، خاصةً أنها الأولى له في ملعب أنفيلد منذ الإعلان عن رحيله، وسط ترقب الجماهير لخطواته المستقبلية.