النتشة في حديث خاص مع النيل للأخبار الاحتلال يحظر على المؤسسات الإنسانية تقديم المساعدات

منذ 2 أيام
النتشة في حديث خاص مع النيل للأخبار الاحتلال يحظر على المؤسسات الإنسانية تقديم المساعدات

المعاناة الإنسانية في غزة: الوضع الراهن والاحتياجات المتزايدة

أعربت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي الفلسطيني، عن قلقها العميق تجاه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن إسرائيل لا تزال تتجاهل القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالعمل الإنساني. يأتي ذلك بعد أكثر من عامين على بدء الحرب في غزة، والتي أسفرت عن مأساة إنسانية كبرى.

العراقيل التي تواجه المؤسسات الإنسانية

أوضحت النتشة، خلال مداخلة هاتفية مع قناة “النيل للأخبار”، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية منعت المؤسسات الإنسانية من تقديم المساعدات اللازمة للسكان، حيث وصفت هذا الوضع بالإرهابي. وأشارت إلى أن تلك القيود تشمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وغيرها من الوكالات الدولية التي تعمل على تقديم المساعدة.

دعوات إلى فرض عقوبات فعالة على إسرائيل

وأكدت النتشة أن الحوار بشأن القانون الدولي لم يعد مجديًا مع الحكومة الإسرائيلية، مشددة على الحاجة الملحة لفرض عقوبات حقيقية تلزم الاحتلال بالامتثال للمعايير الدولية. ورأت أن التهديدات السياسية وحدها لن تكون كافية لمعالجة الانتهاكات الجارية.

ردود الفعل الدولية

وفي سياق متصل، أدانت سبع دول أوروبية، يوم اليوم، أحدث اللوائح الإسرائيلية التي تستهدف وكالة الأونروا، بما فيها إجراءات قطع المياه والكهرباء عن منشآتها. تأتي هذه الخطوات في إطار رد فعل دولي متزايد ضد الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

تقديرات الاحتياجات الأساسية في غزة

من جانبه، قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن حجم المساعدات الإنسانية التي حصل عليها قطاع غزة حتى الآن لا يتجاوز 30% من الاحتياجات الأساسية. حيث تم إدخال حوالي 60 إلى 70 ألف خيمة، بينما الحاجة الفعلية تصل إلى نحو 300 ألف خيمة، وهي ظروف غير كافية لسد احتياجات النازحين.

مرونة الوضع الإنساني في مواجهة الظروف المناخية القاسية

وأردف الشوا أن الحاجة إلى الخيام والبطانيات قد ازدادت بشكل ملح، خاصة بعد تعرض المنطقة لموجات برودة شديدة أثرت على النازحين، حيث غمرت السيول العديد من الخيام، مما أدى إلى وفاة العشرات بسبب البرد القارس.

خاتمة: التحديات المستمرة في غزة

تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الفلسطينيون ظروفا قاسية منذ السنوات الماضية، بعد أن شنت إسرائيل سلسلة من العمليات العسكرية التي تسببت في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية منذ عام 2025.

إن الحاجة إلى الدعم الإنساني والتحرك الدولي الفعّال تظل أمورًا ضرورية لتخفيف المعاناة في غزة والحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.


شارك