توسيع الاستيطان في شمال وشرق القدس المحتلة يثير الجدل والمخاوف

منذ 2 ساعات
توسيع الاستيطان في شمال وشرق القدس المحتلة يثير الجدل والمخاوف

اعتداءات المستوطنين على المجتمعات البدوية في القدس

شهدت منطقة خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس، اليوم الاثنين، حادثة اقتحام جديدة من قبل مستوطنين حيث قاموا بالدخول إلى منزل المواطن يوسف الزواهرة. ووفقًا للتقارير، قام المستوطنون بتخريب ممتلكات المنزل، ثم سرقوا خزان مياه وأغلقوا الطريق المؤدي إلى المنزل، مما زاد من معاناة المواطنين في المنطقة.

تصعيد الاعتداءات على المساكن والممتلكات

أفادت محافظة القدس عبر بيان رسمي أن هذه الحادثة هي جزء من سلسلة اعتداءات متزايدة تستهدف التجمعات البدوية في محيط القدس. يستمر المستوطنون في ممارسة الضغوط على السكان المحليين من خلال الاعتداء على الممتلكات وفرض تغييرات ميدانية تهدف إلى تقليص مساحة حياة المواطنين، مما يمهد الطريق للاستيلاء على أراضيهم بهدف تعزيز التوسع الاستعماري.

التوسع الاستعماري في بلدة عناتا

في هذا السياق، أكدت مصادر محلية أن هناك مستوطنين يقومون بتنفيذ أعمال التوسع في بؤرة استعمارية جديدة أقيمت مؤخرًا على أراضي المواطنين في بلدة عناتا، الواقعة شرقي القدس. ويتم ذلك عبر إضافة منشآت جديدة وتجريف الأراضي المحيطة، مما يعكس نوايا واضحة لتحويل هذه البؤرة إلى نقطة استيطانية دائمة.

تداعيات الاعتداءات على مناطق شمال وشرق القدس

تظهر المناطق الشمالية والشرقية من القدس تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، وذلك بالتزامن مع السياسات الاحتلالية التي تهدف إلى توسيع رقعة الاستعمار وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني. وهذه الأعمال تُعتبر انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقرارات السابقة للشرعية الدولية المتعلقة بالأراضي المحتلة.

تبقى الانتفاضة والمقاومة السلمية هي الخيارات المتاحة أمام السكان للتصدي لهذه الاعتداءات. ويتطلب الوضع الدولي والإقليمي دعمًا مستمرًا لتعزيز حقوق الفلسطينيين في مواجهة التحديات التي تطرأ عليهم يوميًا.


شارك