روبيو يبدأ جولة في منطقة الكاريبي لتعزيز مصالح أمريكا في نصف الكرة الغربي
زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى سانت كيتس ونيفيس
يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو غدًا، الأربعاء، إلى دولة سانت كيتس ونيفيس الواقعة في منطقة البحر الكاريبي. تأتي هذه الزيارة في إطار خطة الإدارة الأمريكية لتأكيد مصالحها في نصف الكرة الغربي، وذلك بعد فترة قصيرة من العملية العسكرية التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
أهداف الزيارة وتأثيرها على العلاقات الإقليمية
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية أن زيارة روبيو، التي ستستغرق يومًا واحدًا، تأتي ضمن مشاركته في قمة قادة منظمة الجماعة الكاريبية (كاريكوم). سيعمل روبيو خلال القمة على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى تناول مواضيع مهمة مثل التجارة والنمو الاقتصادي.
ويعتبر هذا اللقاء فرصة لتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والدول الأعضاء في (كاريكوم) بهدف تحقيق الاستقرار والازدهار في نصف الكرة الغربي، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تشهدها العديد من الدول.
التحديات والتهديدات الإقليمية
تتمحور زيارة روبيو أيضًا حول التحديات الإقليمية، حيث تتابع العديد من دول العالم تعزيزات الجيش الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط في ظل التوترات المتزايدة، وبالتحديد تهديدات إدارة ترامب بالتحرك ضد إيران. وهذا يزيد من أهمية وجود سياسة واضحة ومتماسكة تجاه قضايا نصف الكرة الغربي.
دور أمريكا في السياسة الخارجية
روبيو، المعروف بمناصرة دور الولايات المتحدة البارز في القضايا الإقليمية، يسعى جاهدًا للحفاظ على هذا الاهتمام في ظل تحول أولويات الإدارة الحالية نحو الشرق الأوسط. وقد أشار الموقع الإخباري (يو إس نيوز) إلى أن عدد القوات الأمريكية في المنطقة قد زاد بشكل ملحوظ بعد عملية الإطاحة بمادورو في فنزويلا في يناير الماضي، مما يعكس التوجه الأمريكي تجاه ملفات خارجية متعددة تتطلب حنكة سياسية عالية.
بات واضحًا أن هذه الزيارة تمثل محاولة من الولايات المتحدة لضمان مصالحها وتعزيز شراكاتها المتعددة في منطقة الكاريبي، مع التركيز على الأمن والاستقرار الإقليميين كأولوية استراتيجية.