استهداف جديد في جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن عن هجوم على عنصر من حزب الله
الجيش الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الأحد، عن استهداف أحد عناصر “حزب الله” في منطقة الجميجمة بجنوب لبنان، في خطوة تعد خرقًا جديدًا للهدنة القائمة. وقد أسفرت هذه الغارة عن وقوع ضحايا، حيث أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة اللبنانية بأن الهجوم أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين.
تفاصيل الغارة والردود المترتبة عليها
سمع دوي انفجار قوي بالقرب من منطقة صفد البطيخ الجميجمة، مما أثار حالة من الذعر في المنطقة، حيث تصاعد الدخان بشكل كثيف من مكان الحادث. وفي تطور آخر، نفذت طائرات إسرائيلية غارات على بلدة العديسة وألقت قنبلة قربها، كما استهدفت منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بعدد من القنابل الحارقة، مما زاد من التوتر في الأجواء.
التحليق الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية
شهدت الأجواء اللبنانية تحليقًا مكثفًا للطائرات الإسرائيلية على علو منخفض، مما يعكس تصاعدًا في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. تأتي هذه التطورات في سياق مفاوضات جارية عبر لجنة الميكانيزم المعنية بمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يمثل لبنان في هذه اللجنة السفير السابق سيمون كرم كممثل مدني.
التطورات السياسية والإستراتيجية
تلقى ملف لبنان اهتمامًا خاصًا خلال لقاء جمع بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أشار ترامب إلى أن “حزب الله يتعامل بشكل سيئ”. يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على وقف الأعمال القتالية وعودة “حزب الله” إلى شمال الليطاني، ونزع سلاحه في لبنان بشكل كامل، بالإضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي تم التقدم إليها خلال الحرب الأخيرة، على أن يتولى الجيش اللبناني تأمين المنطقة الحدودية.
تصريحات قائد الجيش اللبناني
أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل أن الجيش يسير قدمًا في إتمام المرحلة الأولى من خطته المهنية، حيث يتم التقييم والدراسة بعناية لتحديد الخطوات التالية في العملية الأمنية. في الوقت ذاته، ترفض “حزب الله” نزع سلاحه وتصر على أن الاتفاق يشمل فقط منطقة جنوب الليطاني الحدودية.
لا تزال الأوضاع في لبنان حساسة، مع تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في سعي نحو استقرار المنطقة.