انطلاق منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات في الرياض بحضور جوتيريش
دورة حوارية جديدة: انطلاقة الدورة الحادية عشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات في الرياض
بدأت في العاصمة السعودية الرياض الدورة الحادية عشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. هذا المنتدى يركز على تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان في عالم مليء بالتحديات.
الأمير فيصل بن فرحان يعرض إنجازات المنتدى
ترأس الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أعمال هذا المنتدى الذي جاء تحت شعار «عقدان من الحوار العالمي.. الإنجازات والتحديات والطريق إلى الأمام». وفي كلمته، تناول الوزير التحديات التي واجهها العالم على مدار السنوات الماضية، بما في ذلك تصاعد التطرف وانتشار خطابات الكراهية.
التحديات العالمية: ضرورة الحوار والعمل المشترك
أكد الوزير الفرحان أن الظواهر السلبية مثل الصراعات والعنف لا ينبغي أن تعيق الجهود المبذولة لتحقيق الحوار والسلام. كما دعا إلى مراجعة المبادرات الدولية والوطنية لتحسين فعاليتها في مواجهة تلك التحديات.
الجهود السعودية في تعزيز الحوار بين الأديان
تطرق الوزير إلى الجهود التي بذلتها السعودية لدعم الحوار بين الأديان والثقافات، مشيراً إلى تأسيس مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان في عام 2012، بالشراكة مع دول مثل إسبانيا والنمسا والفاتيكان.
الشباب: قادة المستقبل ورسالة السلام
أشار الوزير إلى أهمية دور الشباب في تحقيق السلام، معبراً عن انطلاق منتدى شبابي يتزامن مع المنتدى الرئيسي، حيث سيشهد تخريج الدفعة الثامنة من برنامج تأهيل القيادات الشابة لمشروع (سلام) للتواصل الحضاري. هذه المبادرات تعكس التزام المجتمع الدولي بدعم طموحات الشباب.
غوتيريش: العالم على مفترق طرق
في الجلسة الافتتاحية، أكد غوتيريش أن العالم أمام خيارين: انقسامات وصراعات من جهة، أو حوار وسلام من جهة أخرى. وشدد على ضرورة إنهاء العنف والتشرذم من خلال دعم الشباب وتمكينهم من تحقيق أحلامهم.
مناقشة القضايا العالمية الملحة
يهدف المنتدى إلى استعراض إنجازات الحوار العالمي خلال العقدين الماضيين، بالإضافة إلى مناقشة قضايا معاصرة مهمة مثل التضليل الإعلامي المدفوع بالذكاء الاصطناعي، دور النساء في بناء السلام، والهجرة الإنسانية. يتضمن المنتدى أيضاً الاجتماعات رفيعة المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الأمم المتحدة للحضارات، التي تضم 161 دولة.
تُظهر هذه الفعالية التزاماً واضحاً من الدول المشاركة لتعزيز التعاون الدولي وبناء جسور التواصل والتفاهم، في سبيل تحقيق الاستقرار والسلام العالمي.
المصدر: وكالات