وزير الأوقاف يستقبل علماء باكستان في مسجد مصر لتعزيز التعاون الديني والثقافي
في لقاء مميز، استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفدًا من علماء باكستان في مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة. حضر هذا الاجتماع أيضًا كل من الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بالإضافة إلى الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي للوزارة، مما أضفى طابعاً رسمياً على الزيارة.
ولقد ضم هذا الوفد مجموعة من العلماء والأكاديميين البارزين المشاركين في دورة أئمة باكستان، ومن بينهم شخصيات مرموقة مثل الأستاذ الدكتور نعيم الدين الأزهري، عميد كلية اللغة العربية بمعهد الكرم العالمي، والأستاذ الدكتور أرشد محمود ناشاد، رئيس قسم اللغة الأردية بجامعة العلامة إقبال. كما كان هناك عدد من الأكاديميين من مختلف الجامعات والمعاهد، مما يعكس عمق التعاون العلمي والثقافي بين مصر وباكستان.
خلال اللقاء، رحب الوزير بممثلي الوفد وأبدى اهتمامه بأفكارهم وآرائهم حول البرامج العلمية التي شهدوها أثناء زيارتهم، معبرًا عن تقديره لجديتهم وسعيهم للاستفادة من التجربة الأكاديمية المصرية. وفيما عبر أعضاء الوفد عن سعادتهم الكبيرة بهذا اللقاء، أشاروا إلى الاهتمام الكبير الذي وجدوه، لافتين إلى ما حققوه من استفادة علمية غنية خلال فترة وجودهم في مصر.
كما أثنى الوفد على الجهود الفكرية المميزة للدكتور أسامة الأزهري، مشيرين إلى أن وجوده في منصب وزير الأوقاف قد أضاف بعدًا علميًا قويًا للمؤسسة، مؤكدين على أهمية الدور الذي يلعبه العلماء في التصدي للشبهات التي قد تُثار حول السنة النبوية. وقد شدد الوزير على ضرورة استجابة العلماء لهذه التحديات من خلال الحذر في رصدها وإعداد ردود علمية دقيقة تتناسب مع ثقافة المخاطبين، مع ضرورة استخدام الوسائط الحديثة لتوسيع دائرة التأثير.
وفي ختام هذا اليوم التنموي، قام الوزير برفقة الوفد بجولة داخل مسجد مصر، حيث استعرضوا المعمار الفريد للمكان، بما في ذلك دار القرآن الكريم، التي تُعتبر من أبرز مكوناته. وقد انبهر الوفد بجمال البناء واكتملته المعمارية، حيث أبدوا إعجابهم الشديد بما يتضمنه المسجد من نقوش تعكس عظمة الرسالة الإسلامية، بالإضافة إلى المناظر الخلابة للعاصمة الجديدة التي حظيوا بفرصة استكشافها.
بهذه الزيارة، تجسدت أواصر التعاون العلمي والثقافي بين مصر وباكستان، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الفهم العميق وتعميق العلاقات بين الدول الإسلامية. كان اللقاء مثمراً، ومؤشراً لقوة الروابط التي تصنعها المعرفة والبحث العلمي.
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء