رافينيا يعاني من الشكوك الوجودية وبرشلونة يفضل التريث بدلاً من الضغط عليه
تتواصل أحداث برشلونة مع تساؤلات حول مستقبل لاعبها البرازيلي رافينيا، الذي قدّم موسمًا رائعًا في السابق ولكنه يواجه الآن فترة من الشكوك والتأمل. وفقًا لما ذكرته صحيفة SPORT، فإن رافينيا يعبّر عن قلقه بشأن مستقبل مع النادي رغم أن السيناريو الأقرب هو استمراره في الفريق للسعي نحو الألقاب الكبرى، مثل دوري أبطال أوروبا وجائزة الكرة الذهبية في عام 2027.
عبر رافينيا عن مخاوفه للنادي، مؤكدًا أنه لا يواجه أي أزمة داخلية، لكنه يرغب في توضيح حالته الذهنية والصعوبات التي يعاني منها. يبدو أن تأثير الخروج من دوري أبطال أوروبا كان كبيرًا عليه، خاصة بعد أن قدم أداءً مميزا الموسم الماضي، والذي كان يستحق به الجائزة. إلا أنه تعرض هذا الموسم لمجموعة من الإصابات التي أدت إلى غيابه عن 19 مباراة، مما أثر على حالته النفسية.
الإصابة الأخيرة التي تعرض لها في مارس خلال مواجهة ودية مع فرنسا كانت بمثابة النقطة الحاسمة بالنسبة له، حيث غاب عن مباراة دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، مما ساهم في إقصاء برشلونة من البطولة وأجبره على إعادة التفكير في خياراته ومسار مستقبله الكروي.
هناك احتمالية أن يترك رافينيا أبواب مستقبلية مفتوحة فيما يتعلق ببقائه في برشلونة، وقد ناقش هذه المسألة مع إدارة النادي. الأنباء تشير إلى أنه لم يتخذ أي قرار بعد، ولكنه يفضل التريث حتى نهاية الموسم أو حتى انتهاء مشاركته مع البرازيل في كأس العالم. كانت الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد مؤلمة جدًا بالنسبة له، مما أضعف آماله في تحقيق اللقب الأوروبي مع الفريق.
دوافع رافينيا للبقاء في برشلونة تتجاوز مجرد مواصلة الهيمنة المحلية، فهو يطمح أيضًا للفوز بدوري أبطال أوروبا والمنافسة على الكرة الذهبية مع زملائه في الفريق. برشلونة يتفهم موقفه ويقدّر نضجه، معتبرًا أن تفكيره في المستقبل هو نتيجة تحليل عميق ولم يكن قرارًا طائشًا، بل استغرق وقتًا طويلاً.
النادي بقيادة المدرب هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو يعتمد عليه، ويفترض أن ما سيقررونه سيكون في مصلحة الطرفين. يبدو أن النادي لا يعتزم الضغط عليه، ويتوقع أن يتوصل الطرفان إلى حل إيجابي. هناك شعور قوي داخل الأوساط الكروية أن رافينيا قد يختار البقاء، حيث يعول على أن يصبح جزءًا أساسيًا ضمن خطط الفريق في المستقبل.