مدرب غرناطة يضمن سلامة لوكا زيدان ويهدئ مخاوف الجزائر قبل كأس العالم
بدأ لوكا زيدان، حارس مرمى منتخب الجزائر، رحلته نحو التعافي بعد أن أجرى عملية جراحية في الفك أثارت تساؤلات حول إمكانية مشاركته في كأس العالم. تعرض لوكا لإصابة خلال الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه غرناطة ضد ألميريا في دوري الدرجة الثانية الإسباني، مما أدى إلى القلق حول مستقبله الكروي في ظل هذه الظروف.
رغم المخاوف الكبيرة في البداية، إلا أن الأمل في عودة لوكا إلى الملاعب قبل نهاية الموسم لم ينقطع، حيث أعرب مدربه خوسيه روخو مارتن، المعروف بـ “باشيتا”، عن تفاؤله بشأن التعافي السريع للاعب. وأوضح المدرب أن اتخاذ قرار إجراء الجراحة كان بناءً على استشارة طبية بالإضافة إلى مشورة لاعب كرة القدم نفسه، حيث كانت العملية خطوة ضرورية.
في تصريحاته، أشار باشيتا إلى أن كل شيء يعتمد على تقدم عملية التعافي، معرباً عن أمله في أن يتمكن لوكا من العودة للعب قبل انتهاء الموسم الحالي. هذه التحديات ليست جديدة على المنتخب الجزائري، الذي يعاني من أزمة كبيرة في مركز حراسة المرمى، حيث تتوالى الإصابات على الحراس، بما في ذلك أنطوني ماندريا وملفين ماستيل، وبالتالي فإن موقف الفريق قبل المونديال بات يحظى بأهمية خاصة.
ومع تفشي إصابات حراس المرمى في صفوف المنتخب، ظهر اسم أسامة بن بوط، حارس اتحاد العاصمة، كخيار بديل. فقد أعاد اللاعب التفكير في قرار اعتزاله الدولي، مما قد يمنحه الفرصة للعودة إلى صفوف المنتخب في حال قرر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش استدعاءه. تثير هذه التطورات تساؤلات حول تشكيل الفريق وكيفية التغلب على الضغوط المترتبة على هذه الإصابات العديدة.