إيران تستعد بقوة لكأس العالم بينما موفد ترمب يقترح استبدالها بإيطاليا
تستعد إيران بشكل جاد للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث أكدت أنها في أفضل حالة ممكنة. ومع ذلك، قدم موفد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراحًا مثيرًا للجدل يدعو إلى استبدال المنتخب الإيراني بمنتخب إيطاليا بعد تأهل الأخير في كأس العالم. هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي كانت قد تأهلت فيه إيران للمونديال للمرة الرابعة على التوالي، وهو إنجاز تاريخي بالنسبة لها.
على الرغم من هذا النجاح، قدمت إيران طلبًا للفيفا لنقل مبارياتها الثلاث في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك بسبب الاضطرابات المتعلقة بالحرب. جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، زار معسكر المنتخب الإيراني في تركيا، مما يعكس الدعم الذي يحظى به الفريق. وأكد على أن المباريات ستقام كما هو مخطط لها، مع عرض مساعدة الفريق في التدريبات والاستعدادات المسبقة للبطولة التي ستنظمها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو.
إيران وجدت نفسها في المجموعة السابعة مع فرق قوية مثل بلجيكا، نيوزيلندا، ومصر. وزارة الشباب والرياضة الإيرانية تؤكد أنها قامت بترتيبات لوجستية للمشاركة في البطولة، بينما أشار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، إلى التزامهم بتحضير المنتخب الوطني بجميع الوسائل الممكنة. ومع ذلك، ألمح وزير الرياضة الإيراني إلى تعقيدات الوضع، مشيرًا إلى الظروف الأمنية والسياسية التي يمكن أن تؤثر على مشاركة الفريق.
على الجهة الأخرى، يتشبث الاقتراح الأمريكي بإمكانية استبدال إيران بإيطاليا في حال انسحاب إيران. إذ تقدم الموفد الأميركي باولو زامبولي بهذا الاقتراح مدعومًا برغبة في تعزيز العلاقات مع الحكومة الإيطالية، التي ترأسها جورجيا ميلوني، بعد توترات سابقة. يصف زامبولي المقترح بأنه يمثل حلمًا لإيطاليا، خاصة بعد غيابها عن المشاركة في البطولة للمرة الثالثة على التوالي.
إيطاليا قد تكون مؤهلة للمشاركة نظرًا لسجلها الحافل والذي يتضمن أربعة ألقاب عالمية، مما يجعلها خيارًا مثيرًا للفيفا. ومع ذلك، فإن قرار إدخال أي منتخب بديل يعتمد على الفيفا نفسه، والذي يملك الصلاحية بموجب القواعد لإنقاذ المكان الشاغر من منتخب بديل يعتمد على اعتبارات رياضية وإدارية. يُتوقع بأن يزيد الضغط من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لكي يكون البديل من القارة الآسيوية، حيث تبدو الإمارات وهي الخيار الأكثر ترجيحًا بعد خسارتها الملحق أمام العراق.
بينما تشتد المناقشات حول مستقبل إيران في كأس العالم، فإن مستقبل منتخب إيطاليا أيضًا يصبح محط أنظار الرأي العام، مما يجعل الأضواء مسلطة على هذه القضايا الرياضية المعقدة التي تتخطى حدود الملعب. في ضوء كل تلك التطورات، يبدو أن الشغف بكرة القدم سيتفجر في عاصفة من التنافسات والتحولات المثيرة في هذا الحدث الرياضي العالمي المرتقب.