مصر تحتفل بيوم الأرض ملتزمة بالتحول الأخضر بريادة “عوض”

منذ 2 أيام
مصر تحتفل بيوم الأرض ملتزمة بالتحول الأخضر بريادة “عوض”

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة في مصر، عن مشاركة البلاد في الاحتفال بيوم الأرض لعام 2026، والمقرر الاحتفال به في 22 أبريل من كل عام. يستهدف هذا الحدث العالمي التركيز على زيادة الوعي بشأن العمل المناخي، تحت شعار “قوتنا، كوكبنا”، مع التأكيد على أهمية التحول نحو الطاقة النظيفة. كما يعكس هذا الحدث تحولًا متزايدًا في الوعي البيئي، وسط دعوات ملحّة لاتخاذ خطوات فعلية لمواجهة التحديات المناخية التي تواجه كوكبنا.

وفي إطار هذه المبادرات، أضافت الوزيرة أن الوزارة تعمل على تنظيم مجموعة من الندوات وورش العمل الفنية في المدارس والجامعات، بهدف رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز الجهود العالمية لحماية الأرض من التدهور البيئي والتغيرات المناخية. تبرز هذه الأنشطة أهمية الوعي وتحويله إلى سلوكيات عملية تساعد في مواجهة الظواهر المناخية السلبية.

وأكدت الوزيرة أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو التحول إلى اقتصاد أخضر، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بين جميع فئات المجتمع، بما في ذلك المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمواطنين، لضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة. فرفع مستوى الوعي البيئي وتحويله إلى سلوكيات إيجابية يعد حجر الأساس في مواجهة التحديات المناخية.

وعن استراتيجيات الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية، أكدت الوزيرة أن هناك خطة شاملة للتكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ، تشمل التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استخدام الموارد. كما تسعى مصر إلى تعزيز نظم إدارة المخلفات، مما يعكس التزامها بدمج البعد البيئي داخل خطط التنمية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام منخفض الانبعاثات.

من الملاحظ أن “يوم الأرض” أصبح حدثًا سنويًا يُحتفل به في جميع أنحاء العالم منذ عام 1970، ويهدف إلى تعزيز الدعم لحماية البيئة. وفي هذا السياق، أكدت وزارة الأوقاف المصرية في بيانٍ لها على ضرورة التنبيه لأهمية الحفاظ على البيئة وصون مواردها، مشيرة إلى أن هذه المسؤولية تعتبر واجبًا دينيًا ووطنيًا وأخلاقيًا على عاتق كل فرد. وقد استندت الوزارة إلى قوله تعالى: “وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا”.

تسعى الوزارة أيضًا من خلال جهودها المتواصلة لنشر الوعي البيئي، عبر الخطب والدروس الدينية، إلى تعزيز قيم الاستدامة والحفاظ على المصادر الطبيعية. وتستهدف المبادرات التعليمية، مثل “صحح مفاهيمك”، الأطفال والشباب لترسيخ السلوك الإيجابي تجاه البيئة. كما جددت الوزارة الدعوة إلى تضافر جميع الجهود من أجل حماية كوكب الأرض، وتعزيز استهلاك الموارد بشكل رشيد، وتقليل الانبعاثات الكربونية.

في الوقت ذاته، شددت على ضرورة أن تتحمل الدول الكبرى مسؤولياتها في خفض معدلات الاحتباس الحراري، وكذلك أهمية العدالة المناخية لدعم المبادرات التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة. من شأن مثل هذه الجهود أن تضمن حق الأجيال القادمة في العيش في بيئة نظيفة وآمنة.


شارك