وزير الرياضة الإيراني يوضح موقف المنتخب الوطني من المشاركة في مونديال 2026
ما زالت مسألة مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026 مليئة بالغموض، حيث تتداخل التحضيرات الرياضية مع التعقيدات السياسية والأمنية التي قد تؤدي إلى انسحاب الفريق في اللحظات الأخيرة. هذه القضية استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام بعدما أبدى وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيامالي، تصريحه الأخير حول دور وزارته في الشؤون اللوجستية والفنية فقط، مؤكداً أن القرار النهائي يعود للحكومة أو المجلس الأعلى للأمن القومي.
دونيامالي أشار إلى أهمية سلامة اللاعبين والجهاز الفني كشرط أساسي لضمان المشاركة في البطولة، مع كشفه عن خطة لإقامة معسكر تدريب خارجي في مايو القادم، والذي من المقرر أن يستمر لمدة تتراوح بين 7 إلى 8 أيام. ولكن يبقى قرار المشاركة من عدمه عائداً إلى الظروف المحيطة التي قد تطرأ خلال الفترة المقبلة.
في ذات السياق، بدأ المنتخب الإيراني جدية أكبر في الاستعدادات، حيث انطلق معسكر تدريبي مصغر في العاصمة طهران، بمشاركة اللاعبين المحليين. يأتي هذا ضمن استعداداتهم للاستحقاق العالمي المنتظر، رغم أنه لا يزال خيار عدم المشاركة قائمًا، وذلك وفقًا لمدى تطور الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد.
تظهر هذه المستجدات حجم الضغوط التي يواجهها المنتخب الإيراني، والتي تتجاوز الجانب الرياضي إلى جوانب أعمق تتعلق بالسلامة والاستقرار. في الوقت الذي يتطلع فيه الفريق لتحقيق إنجازات على الساحة الدولية، يظل الوضع ضبابيًا، مما يطرح تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت إيران ستستطيع فعلاً المشاركة في المونديال أم لا.
تتجه الأنظار الآن إلى الحكومة الإيرانية والمجلس الأعلى للأمن القومي، حيث سيترقب الجميع الإعلان عن القرار النهائي الذي سيحدد مصير المنتخب الوطني، في ظل تحديات معقدة لا تتعلق بفقط بقدرة الفريق على المنافسة، ولكن أيضًا بسلامة أفراده.