اليونيفيل تحذر من تصاعد الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام كإنتهاكات جسيمة

منذ 2 ساعات
اليونيفيل تحذر من تصاعد الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام كإنتهاكات جسيمة

أفادت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بوقوع حادث مؤلم اليوم السبت، حيث تعرضت دورية تابعة لها لإطلاق نار في جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وقد جاء هذا الحادث أثناء عمل الفريق على إزالة الألغام على أحد الطرق في قرية الغندورية، وذلك بهدف إعادة الاتصال بمواقع الأمم المتحدة المعزولة في المنطقة.

وعبر بيان رسمي، أدانت اليونيفيل ما اعتبرته هجومًا متعمدًا على قوات حفظ السلام أثناء تأدية واجباتها الإنسانية، مشددة على أن هذا الفعل يعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن رقم 1701. كما وصفت الهجمات المستهدفة على قوات حفظ السلام بأنها قد ترقى إلى جرائم حرب، مما يثير قلقًا كبيرًا بشأن سلامة هذه القوات.

ووصف البيان تفاصيل الحادث، مشيرًا إلى أن إطلاق النار جاء من أسلحة خفيفة مصدرها جهات غير حكومية، في حين أشار التقييم الأولي إلى أن تلك الجهات قد تكون مرتبطة بحزب الله. وقد أتى ذلك بعد الأحداث العدائية الأخيرة في المنطقة، مما يزيد من الحاجة الملحة لضمان سلامة المدنيين وأفراد البعثة الأممية.

وانطلاقًا من تلك الحادثة، بدأت اليونيفيل تحقيقًا موسعًا، داعيةً الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات سريعة للتحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه. كما أكدت البعثة على أن جميع الأطراف ملزمة، وفقًا للقانون الدولي، بتوفير الحماية والأمان لأفراد الأمم المتحدة وممتلكاتهم في جميع الأوقات.

إن الحوادث الأخيرة تستدعي تعزيز التزام الجميع بأهمية الأمن والسلام في المنطقة، وتظهر ضرورة استمرار الجهود الدولية والمحلية لإحلال السلام وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات في المستقبل. تظل اليونيفيل تعمل في إطار مهمتها الإنسانية، رغم المخاطر المتزايدة، لتعيد الأمن والاستقرار إلى المناطق المتأثرة بالصراعات.


شارك