هيئة الدواء تنظم مائدة مستديرة مع جامعة بكين لتعزيز التعاون في القطاع الدوائي

منذ 2 ساعات
هيئة الدواء تنظم مائدة مستديرة مع جامعة بكين لتعزيز التعاون في القطاع الدوائي

استضافت هيئة الدواء المصرية وفدًا أكاديميًا من جامعة بكين، حيث تم تنظيم مائدة مستديرة بالتعاون مع جامعة الجلالة، برئاسة الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس الهيئة. جاءت هذه الفعالية في إطار تعزيز العلاقات الدولية في مجال الصناعات الدوائية بين مصر والصين، مع التركيز على تطوير القطاع الصحي في كلا البلدين.

حضر اللقاء مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين من جامعة الجلالة، ومن بينهم أ.د. أميرة عبد المتعال، عميد كلية الصيدلة، وأ.د. دينا فاروق سيد، وأ.م.د. محمد صلاح أحمد طعيمة، وأ.م.د. مريم حسن عبد المنعم، ما يعكس دور الجامعات في تعزيز التعاون البحثي والتعليمي.

ومن الجانب الآخر، ضم الوفد الصيني البروفيسور مينغ شو، عميد قسم الصحة العالمية، وتشين وي هي، الباحث المساعد، وطالب دكتوراه يدعى شياو يي يو، ليشكلوا مجموعة متكاملة قادرة على تبادل الرؤى والخبرات مع نظيرتها المصرية.

خلال هذا الاجتماع، أكد الدكتور الحسيني التزام الهيئة بتوطين صناعة الدواء باعتبارها أولوية استراتيجية، مشيرًا إلى أهمية الأمن الدوائي لتحقيق الاستدامة في القطاع الصحي. واستعرض محاور تعزيز الاستثمارات وتنظيم البيئة الملائمة لجذب المزيد من الشركات العالمية، وهو ما يعكس الشفافية والمرونة في الإجراءات التنظيمية.

شمل النقاش تبادل الأفكار حول كيفية تطوير مجالات التعاون بين الجانبين من خلال تبادل التجارب والخبرات في تنظيم الصناعة الدوائية، إذ تم تقديم عرض شامل حول إجراءات تسجيل المستحضرات الدوائية التقليدية والمبتكرة، إلى جانب الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بتسجيل المستحضرات الحيوية.

كما تحدثت الهيئة عن التقدم الذي حققته في تعزيز الأطر التنظيمية، مشيرةً إلى الوصول إلى المستوى الثالث من النضج الذي يعكس التزامها بتطبيق معايير دولية متقدمة في الرقابة الدوائية، مما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات ويعزز من قدرة السوق المحلي.

لقد أثنى الوفد الصيني والمصري على جهود الهيئة في دعم توطين الصناعة الدوائية، معبرين عن تقديرهم للبيئة التنظيمية الجذابة للاستثمار. سعت هذه المناقشات إلى تأكيد أهمية الشراكات الدولية في تعزيز القدرات الإنتاجية، وتوسيع مجال التعاون، خاصة وسط التحديات التي تعاني منها الأقاليم المختلفة.

كما تطرقت النقاشات إلى أهمية توطين التكنولوجيا ودعم البحث العلمي كجزء من استراتيجية تطوير الصناعة الدوائية، خاصة مع محورية هذه الصناعة في مواجهة الأزمات الصحية العالمية. تم تسليط الضوء على أهمية التصنيع المشترك وتحقيق التنمية المستدامة من خلال الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية.

تستمر هيئة الدواء المصرية في تعزيز أطر التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع كبرى الجامعات والمراكز البحثية، بما يساهم في مناطق الابتكار وتطوير الإنتاج، مما يساعد على تحقيق الأمن الدوائي والاستدامة في القطاع الصحي، ليدعم تطلعات البلاد نحو تحقيق اقتصاد دوائي قوي ومتنوع.


شارك