استشهاد 3 مدنيين في غارات جوية إسرائيلية مكثفة على قضاء النبطية بجنوب لبنان
شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مناطق جنوب لبنان، مما أدى إلى تصاعد التوتر والعنف في المنطقة. بدأت الهجمات بتركيز على مبنى سكني في بلدة “ميفدون” الواقعة في قضاء النبطية، حيث تم تدمير المبنى بالكامل وأسفرت الغارات عن سقوط ثلاثة شهداء.
لم تتوقف الغارات عند هذا الحد، بل امتدت لتطال بلدة “تول” في النبطية، حيث تضررت عدة مبانٍ سكنية في شارع “الشهيد صبرا” وحي المقام. وقد خلَّفت هذه الهجمات أضرارًا مادية كبيرة، مما زاد من معاناة السكان المحليين في ظل الأوضاع المتدهورة.
وفي تطور آخر، استهدفت غارة جوية بلدة “جبشيت”، التي تعرضت لهجوم دامٍ أسفر عن تدمير تجمع لمولدات الكهرباء، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وتفاقم الظروف الإنسانية السيئة بالفعل في المنطقة.
كما شهدت منطقة إقليم التفاح عمليات قصف، حيث أُطلقت غارة إسرائيلية على بلدة “جباع”، ولكن بحسب المعلومات الأولية، لم ينفجر الصاروخ الذي استهدفها. هذا بينما قام الجيش الإسرائيلي بقصف بلدة الخيام في قضاء “مرجعيون”، في حين أطلقت دبابة إسرائيلية، من طراز “ميركافا”، عدة قذائف نحو بلدة “المنصوري” الواقعة جنوب صور.
من جهة أخرى، أقدمت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ غارة استهدفت بلدة كفررمان، في تصعيد ميداني مستمر شمل عدة مناطق جنوب لبنان، مما يدل على استمرار التصعيد العسكري والضغط على السكان. ويظل الوضع الأمني في الجنوب هشًا، مما يثير القلق بين الأهالي بشأن مستقبلهم وأمنهم في ظل هذه الأحداث المتسارعة.