وزير الإعلام اللبناني يؤكد أن استهداف الإعلاميين يعد مخالفة جسيمة للقوانين الدولية

منذ 2 ساعات
وزير الإعلام اللبناني يؤكد أن استهداف الإعلاميين يعد مخالفة جسيمة للقوانين الدولية

أجرت الحكومة اللبنانية إجراءات سريعة لمتابعة الأوضاع الراهنة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت منطقة إبل السقي في جنوب لبنان. حيث قام وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، بإجراء اتصالات مع عدد من المراسلين والصحفيين للاطمئنان على سلامتهم وسلامة زملائهم العاملين في الميدان. ويعكس هذا التحرك وعي الحكومة بأهمية حماية الصحفيين من الاعتداءات أثناء أدائهم لواجباتهم المهنية.

لقد أدان مرقص هذه الأعمال العدوانية المستمرة، مشددًا على أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الصحفيين في تأدية عملهم بحرية وأمان. وقد أكد على ضرورة تأمين الحماية اللازمة للإعلاميين وفقًا للمواثيق الدولية التي تضمن حقوقهم، مشيراً إلى الأهمية البالغة لدعم حرية العمل الصحفي في هذه الظروف الصعبة.

في سياق آخر، وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي طائرة تحمل مساعدات طبية وإغاثية مقدمة من دولة قطر. وتم استقبال الطائرة من قبل وزير الصحة العامة، الدكتور ركان ناصر الدين، والسفير القطري لدى لبنان، سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، مما يعكس العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين في ظل الأزمات المتتالية.

وأعرب ناصر الدين عن شكره وامتنانه لدولة قطر وأميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على دعمهم السخي الذي يلبي احتياجات القطاع الصحي اللبناني في ظل الأوضاع القاسية. وأوضح أن الشحنة، التي تضم مساعدات دوائية واستشفائية طارئة، تم تجهيزها خصيصًا لدعم المستشفيات بالتعاون مع وزارة الصحة.

هذه المساعدات تأتي تلبيةً لنداء الاستغاثة الذي أطلقته وزارة الصحة بعد الأحداث الدامية التي أودت بأرواح أكثر من 300 شخص وأصابت أكثر من 1500 آخرين. وتجري الأوضاع على الأرض في ظل تصاعد الحاجة للخدمات الصحية والدوائية، وهو ما دعا إلى الاستعانة بالدعم من الدول الصديقة والمنظمات الدولية، حيث كان لقطر دورًا بارزًا في الاستجابة لهذه النداءات.

تشمل الطائرة نحو 100 طن من المساعدات، التي سيتم توزيعها عبر وزارة الصحة بما يتناسب مع الأولويات القائمة. وبهذا الدعم، يأمل لبنان في معالجة الاحتياجات المتزايدة للعاملين في القطاع الصحي وللجرحى الذين يواجهون تداعيات الأحداث الأخيرة.

وفي ختام حديثه، أكد وزير الصحة أن الاعتداءات ما زالت قائمة تؤثر على المدنيين في مختلف المناطق، مما يعكس الوضع المتأزم الذي يعيشه لبنان. وذكر التزام الوزارة بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للشعب اللبناني في هذه الأوقات الصعبة، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه القائمين على تقديم الخدمات الإنسانية في ظل الظروف الراهنة. بهذا، تظل الجهود مستمرة لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية وصون حقوق كل من يعاني من تبعات هذا العدوان.


شارك