السفير عمرو رمضان يؤكد أهمية استراتيجية شاملة لمواجهة الهجرة غير الشرعية من خلال القانون والتوعية
التصدي للهجرة غير الشرعية: استراتيجية شاملة تتطلب التعاون
أكد السفير عمرو رمضان، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب نهجًا متكاملاً يجمع بين الأبعاد القانونية والتنفيذية، مع التركيز على حماية الأفراد وبناء القدرات والتوعية وتعزيز فرص العمل البديلة.
أهمية التسويق الاجتماعي في توعية المجتمع
خلال ورشة عمل نظمها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، تحدث رمضان عن دور حملات التسويق الاجتماعي في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى ضرورة استهداف الفئات المختلفة، بما في ذلك الشباب والأسر، عبر رسائل توعوية مدروسة تلبي احتياجاتهم وتفهم واقعهم.
تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات
وشدد السفير على أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والبحث العلمي والإعلام والتعليم، حيث يُعتبر هذا التعاون جزءاً أساسياً لدعم جهود الدولة المصرية في الوقاية والحماية من الاستغلال.
التحديات التي تواجه مكافحة الهجرة غير الشرعية
يوسع رمضان حديثه ليشير إلى أنه ليس من السهل تصدي ظاهرة الهجرة غير الشرعية وحدها، بل يجب مواجهة الشبكات المنظمة التي تروج للفوضى والاحتيال من خلال تسويق الأوهام.
تجارب ميدانية وحملات توعوية مبتكرة
وفي إطار التواصل مع المجتمع، دعت اللجنة الوطنية إلى تنويع الأداة الإعلامية والأنشطة المباشرة، مثل المسابقات الفنية والأنشطة الرياضية، بهدف الوصول إلى الفئات المستهدفة بطرق مبتكرة تعكس اهتماماتهم.
التوعية والتمكين: محاور أساسية لمستقبل أفضل
أبرز رمضان أن التوعية لا تكفي من دون تمكين الشباب من الخيارات الآمنة مثل التعليم الفني والتدريب، مشدداً على أهمية تعزيز مهاراتهم وتقديم قصص نجاح تُلهم الأجيال الجديدة.
دور التعليم والأسرة في الوقاية
وأشار السفير إلى أن التعليم يظل أحد أهم العوامل للوقاية، حيث يساعد في تطوير الفكر النقدي وتعزيز الانتماء للمجتمع، في حين تعتبر الأسرة والمجتمع المحلي خط الدفاع الأول ضد الانزلاق نحو الممارسات الخطرة.
ختام الكلمة: معركة الكرامة الإنسانية
وفي نهاية حديثه، أكد رمضان أن المعركة ضد الهجرة غير الشرعية هي معركة للدفاع عن الكرامة الإنسانية، وأنها تتطلب تحديث الأدوات والشراكات وتوسيع نطاق الحضور الميداني لضمان الوصول إلى الأفراد والمجتمعات قبل استغلالهم من قِبل الشبكات المنظمة.
دعوة للعمل: الوعي كوسيلة للوقاية
اختتم السفير عمرو رمضان بدعوة المشاركين إلى جعل الوعي قوة لحماية المجتمع، مؤكدًا أن الوطن يحتاج إلى أكثر من قوانين، بل يتطلب أيضًا تحسين أساليب التواصل وتوسيع آفاق الأمل لدى الأفراد لضمان مستقبل آمن ومشرق للجميع.