محمد مصطفى يلتقي الممثل الأوروبي لعملية السلام لبحث أبرز المستجدات السياسية
لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني مع الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام
التقى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الخميس، مع كريستوف بيجو، الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط. تمحور اللقاء حول التطورات السياسية والميدانية الأخيرة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس.
ضغط دولي لوقف التصعيد في الضفة الغربية
خلال الاجتماع، أكد مصطفى على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية، والذي يشمل الاعتداءات المتكررة من المستوطنين والإجراءات الاحتلالية التي تعيق حركة المواطنين والبضائع. كما أشار إلى استمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية منذ ما يقرب من عام، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية ويصعب على الحكومة الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها.
أهمية التركيز على غزة وإعادة الإعمار
في سياق حديثه، شدد رئيس الوزراء على أهمية ألا تُغفل الصراعات الإقليمية الوضع في قطاع غزة. وأعرب عن الحاجة الملحة للمضي قدماً في تنفيذ مبادرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والقرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى خطط التعافي والإعمار وضرورة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع. وأكد على أهمية توحيد المؤسسات بين القطاع والضفة الغربية تحت راية دولة فلسطين.
تحضيرات اجتماع المانحين في بروكسل
كما تناول اللقاء أجندة اجتماع المانحين المتوقع عقده الشهر المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل. تم مناقشة سبل إنجاح الاجتماع في ظل الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها فلسطين، وضرورة حشد مزيد من الضغط الدولي لوقف قرصنة الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الفلسطيني وتحسين الأوضاع المعيشية.