مندوب فلسطين بالجامعة العربية يبرز دور رجال الدين في تعزيز القضية الفلسطينية
السفير العكلوك يؤكد أهمية الدفاع عن القضية الفلسطينية
أكد السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، في تصريحات أدلى بها خلال الجلسة الختامية لدورة “التعريف بالقضية الفلسطينية” أن الدفاع عن القضية الفلسطينية يشكل دعمًا للرواية العربية الإسلامية والمسيحية. وأوضح أهمية دور رجال الدين والوعاظ في توعية المجتمعات بالقضية الفلسطينية.
دورة “التعريف بالقضية الفلسطينية” في مصر
جاءت تصريحات السفير العكلوك أثناء مشاركته في الدورة التي نظمها مركز التدريب التابع لدار الإفتاء المصرية بدعوة من الدكتور نظير محمد عيّاد، مفتي الجمهورية. وقد عبّر السفير عن تقديره لجهود دار الإفتاء المصرية في تنظيم هذه الدورة، مشددًا على أثرها الإيجابي في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية.
تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية
عُرض خلال الجلسة تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، حيث أشار السفير إلى استمرار العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة وما نتج عنه من دمار واسع. كما استعرض أوضاع الضفة الغربية، مسلطًا الضوء على التوسع الاستيطاني الذي يُكرّس نظام الفصل العنصري، ويؤدي إلى استقدام مئات الآلاف من المستوطنين إلى الأراضي المحتلة، فضلاً عن العنف الممارَس من جانب المستوطنين ضد الفلسطينيين.
التهديدات الموجهة للمسجد الأقصى
تناول العكلوك التحديات التي يواجهها المسجد الأقصى، حيث تزايدت الاقتحامات وحملات التهويد، بالإضافة إلى الحفريات للبحث عن هيكل سليمان المزعوم، والتي تهدد الوضع التاريخي والقانوني القائم. كما تحدث عن الحوادث العنيفة التي ترتكبها مليشيات المستوطنين ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى محاولاتهم لفرض تقسيم مكاني وزماني.
دور مصر في دعم القضية الفلسطينية
أبرز السفير العكلوك الدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا على أن فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. في هذا السياق، كانت الدورة تهدف إلى رفع الوعي بالقضية الفلسطينية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر وكذلك أئمة المساجد والإعلاميين المتخصصين في المجال الديني.
ختام الدورة وضرورة الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية
اختتمت الفعالية بتأكيد ضرورة استمرار المؤسسات الدينية والعلمية في دعم الوعي بالقضية الفلسطينية وتعزيز حضورها في الخطاب الديني والثقافي والإعلامي. وأكد المشاركون على المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، معتبرين أن البقاء على وعي بالقضية يشكل جزءًا من الضمير الجمعي العربي.