سفير مصر في الاتحاد الأوروبي يؤكد أن مصر هي عامل استقرار حيوي لأوروبا وصمام أمان لها
مصر: حصن استقرار أوروبا وشريك استثماري موثوق
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف “الناتو”، على الدور الحيوي الذي تلعبه مصر كعامل استقرار في المنطقة، مشددًا على أن البلاد تمثل صمام أمان بالنسبة لأوروبا.
شراكة استراتيجية لتعزيز الحلول الإقليمية
في تصريحات أدلى بها السفير أبو زيد، أوضح أن مصر تُعتبر شريكًا يعتمد عليه في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، مؤكداً على أهمية الدعم الذي تقدمه مصر في هذا السياق. وأشار إلى أن القاهرة تلعب دورًا بارزًا في توفير فرص استثمارية كبيرة للشركات الأوروبية، وهي ميزة مدعومة بموقعها الجغرافي الممتاز وتطوير بنيتها التحتية الشامل.
العلاقات التجارية المصرية الأوروبية: أرقام تدعم الشراكة
أفاد أبو زيد أن الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري الرئيسي لمصر، حيث تُمثل العلاقات التجارية بين الجانبين نحو 27% من إجمالي التجارة الخارجية لمصر. وأضاف أن الاستثمارات الأوروبية تشكل حوالي 32% من مجموع الاستثمارات الأجنبية في مصر، مما يُشير إلى الحاجة المتزايدة لتعزيز هذه الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة بين الطرفين.
علاقات تاريخية تمتد لعقود
شدد السفير على أن العلاقات المصرية الأوروبية تمتد لعقود طويلة، فقد بدأت هذه الشراكة في أوائل القرن الحادي والعشرين، الأمر الذي يعكس العمق التاريخي والتفاعل المستمر بين الجانبين. وأكد على أن العلاقات بين مصر وأوروبا تتسم بالتشابك وتعكس مصالح مشتركة تتطلب التعاون المتواصل.
التحديات العالمية وأهمية التعاون
نبه السفير أبو زيد إلى الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية التي يمر بها العالم، مشيرًا إلى أن هذه التحديات تفرض ضرورة تعزيز الشراكات الاستراتيجية. ودعا إلى تكثيف الجهود بين الأطراف الدولية للاستفادة من تلك العلاقات التشاركية، خاصةً في أوقات الأزمات.
في الختام، تعكس تصريحات السفير أحمد أبو زيد رؤية مصر كداعم رئيسي للاستقرار والتعاون الاقتصادي في الإقليم، مما يعزز من موقفها كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي في تحقيق الأهداف المشتركة.