مجلس الأمن الدولي يوافق بالإجماع على تمديد ولاية فريق مراقبة عقوبات طالبان لعام إضافي
مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا لتمديد ولاية فريق مراقبة العقوبات على طالبان
صادق مجلس الأمن الدولي يوم الخميس بالإجماع على القرار رقم 2816 لعام 2026، الذي يقضي بتمديد ولاية فريق الخبراء المعني بمراقبة تنفيذ العقوبات المفروضة على حركة طالبان والكيانات المرتبطة بها، وذلك لمدة إضافية تصل إلى 12 شهرًا.
تفاصيل القرار والفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة
بموجب هذا القرار، والذي صدر ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، يؤكد المجلس على استمرارية جميع الدول الأعضاء في تنفيذ التدابير العقابية المحددة في القرار 2255 لعام 2015. تستهدف هذه العقوبات حركة طالبان وكل من يساهم في تهديد الأمن والسلم في أفغانستان. كما يُعيد القرار تأكيد ولاية فريق المراقبة الذي تم إنشاؤه بموجب القرار 1988 لعام 2011، مُكلفًا إياه بمراقبة حالات عدم الامتثال ورفع التقارير والتوصيات المتعلقة بها.
مواقف متباينة حول حقوق الإنسان في القرار
بعد التصويت، برزت مواقف متفاوتة بين أعضاء المجلس بشأن دمج قضايا حقوق الإنسان ووضع النساء والفتيات في أفغانستان ضمن نص القرار. حيث أكدت الولايات المتحدة، التي قادت جهود صياغة القرار، على أهمية دور فريق المراقبة في تعزيز فهم المجلس لأوضاع حقوق الإنسان في البلاد، مشيرةً إلى استمرار استخدام طالبان لأساليب الضغط من خلال احتجاز الرهائن.
الصين وروسيا تطرحان وجهات نظر مختلفة
من جانبها، أكدت الصين على ضرورة الحفاظ على الحياد في آلية المراقبة، داعيةً إلى مراجعة نظام العقوبات بما يتماشى مع الواقع الحالي، وذلك بعد مرور أربع سنوات منذ تولي طالبان السلطة. في حين رحبت روسيا بتمديد الولاية دون تعديل جوهري، مشيرةً إلى أن التركيز المفرط على قضايا حقوق الإنسان قد يعرقل المهمة الأساسية لفريق المراقبة، وهي متابعة تنفيذ نظام العقوبات ومكافحة تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية الأخرى.
باكستان تعبر عن قلقها من الجماعات الإرهابية
عبرت باكستان عن قلقها بشأن وجود الجماعات الإرهابية داخل الأراضي الأفغانية، مُحمِّلةً طالبان مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها داخل أراضيها. واعتبرت أن القرار يبعث برسالة واضحة إلى طالبان بضرورة اتباع نهج السلام والاستقرار بدلاً من الانغلاق الدولي.
أهمية استمرار آلية العقوبات والتحديات الإنسانية
اختتم أعضاء المجلس الجلسة بالتأكيد على أهمية استمرار آلية العقوبات كوسيلة لضمان عدم استخدام أفغانستان كقاعدة لتهديد الأمن الإقليمي والدولي. كما أشاروا إلى ضرورة معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه الشعب الأفغاني في ظل الظروف الحالية.
This article encapsulates the key points while ensuring clarity and readability. Each section highlights different aspects of the UN Security Council’s recent decision regarding the extension of sanctions against the Taliban while addressing the surrounding geopolitical context and humanitarian concerns.