رئيس الوزراء اللبناني يطالب بإنقاذ مواطن مختطف على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي
لبنان يدين اختطاف المواطن عطوي على يد الاحتلال الإسرائيلي
في خطوة تعكس الأوضاع المتوترة بين لبنان وإسرائيل، أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، بشدة اختطاف القوات الإسرائيلية للمواطن اللبناني، عطوي عطوي، من منزله في بلدة الهبارية. هذا الحادث وقع نتيجة عملية توغل نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يعد انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية.
أبعاد الاعتداء على السيادة اللبنانية
وصف سلام هذه العملية بأنها اعتداء واضح على السيادة اللبنانية، حيث أشار في بيان رسمي إلى أن هذا الفعل يمثل خرقاً صريحاً لإعلان وقف الأعمال العدائية. وجاء في تصريحاته التأكيد على أن مثل هذه الأعمال تشكل انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي، مما يستدعي رد فعل قوياً من المجتمع الدولي.
خطوات الحكومة اللبنانية لمتابعة القضية
في سياق متصل، قام رئيس الوزراء بتكليف وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجى، باتخاذ إجراءات فورية لمتابعة قضية الاختطاف مع الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية. تأتي هذه الخطوة في إطار الحرص اللبناني على الحصول على دعم دولي لتحرير المعتقلين اللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
دعوات للاعتراف بالمعاناة اللبنانية
جدد سلام في بيانه دعوته للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل الاستجابة لمطالب اللبنانيين بالإفراج عن جميع الأسرى والمحتجزين. تأتي هذه المطالب في ظل تصاعد التوترات وتزايد الانتهاكات على الحدود، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية.
إن قضية اختطاف عطوي تمثل جزءاً من السياق المعقد الذي يشهده لبنان، وتسلط الضوء على ضرورة تعزيز جهود الدبلوماسية لمواجهة التصعيد الإسرائيلي والتأكيد على أهمية الحفاظ على الحقوق الإنسانية والمبادئ الدولية.