افتتاح مسجد السيدة عائشة بمشاركة الأزهري ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة

منذ 2 ساعات
افتتاح مسجد السيدة عائشة بمشاركة الأزهري ومحافظ القاهرة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة

افتتاح مسجد السيدة عائشة النبوية بعد أعمال الترميم والتطوير الشامل

في حدث مميز، تم افتتاح مسجد ومقام السيدة عائشة النبوية رضي الله عنها بالقاهرة، بحضور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مودة للتنمية والتطوير. تأتي هذه المناسبة بعد انتهاء أعمال الترميم والتطوير الشامل التي تم تنفيذها من قِبل مؤسسة مودة بالتعاون مع وزارتي الأوقاف والآثار ومحافظة القاهرة.

أعمال التطوير تبرز التاريخ والهوية الدينية

استهدفت أعمال التطوير الحفاظ على الهوية الدينية والتاريخية لهذا المعلم، حيث تم تجهيز المسجد والمقام بما يتناسب مع مكانتهما الشريفة. شملت أعمال الترميم جميع جوانب المسجد، بما في ذلك صحنه والمرافق الملحقة به، بالإضافة إلى واجهاته الخارجية والقبة والمئذنة والساحة الخارجية. وبهذه الجهود، استعاد المسجد والمقام رونقهما، مما يسهم في جعلهما مركزًا تنويريًا للمنطقة المحيطة.

احتفالية الافتتاح وحضور بارز

شمل حفل الافتتاح عددًا من الشخصيات البارزة، في مقدمتها السيد محمود الشريف نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، بالإضافة إلى العديد من المسؤولين من وزارة الأوقاف والآثار. واحتوى الافتتاح على عرض تقديمي يبرز حالة المسجد قبل وبعد تجديده، متبوعًا بفقرة تفاعلية قدمها طفلان يشرحان أهمية المسجد واحتضان مصر لآل البيت.

الدعم الحكومي وأهمية المشروع

في كلمته، شكر وزير الأوقاف جميع المشاركين في أعمال الترميم، معبرًا عن التزام الوزارة بدعم المشروعات المتعلقة بعمارة بيوت الله. بدوره، أكد الدكتور علي جمعة أن مشروع تجديد المسجد تكلف أكثر من 30 مليون جنيه، ولفت إلى أهمية العناية بالإنسان بجانب العناية بالأماكن المقدسة.

جهود محافظة القاهرة في تطوير المنطقة

كما عبّر محافظ القاهرة عن تقديره لجهود وزارة الأوقاف ومؤسسة مودة، مشيرًا إلى المشاريع التنموية التي يتم تنفيذها في المنطقة، مستعرضًا الخطط مثل إزالة كوبري السيدة عائشة، وإنشاء محطة مترو، وكذلك ترميم المعالم التاريخية الأخرى مثل سور مجرى العيون.

إن افتتاح مسجد السيدة عائشة النبوية يجسد التفاني في الحفاظ على التراث، ويعزز من الروابط الدينية والثقافية في القاهرة، مما يجعل منه مركزًا مهمًا في تاريخ المنطقة.


شارك