المفتي يؤكد أهمية إلمام الداعية بالعلم وفهم واقع المجتمع

منذ 2 ساعات
المفتي يؤكد أهمية إلمام الداعية بالعلم وفهم واقع المجتمع

مفتي الجمهورية: الوسطية منهج ضروري للنجاة في العالمين

أكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن المنهج الوسطي الذي تتبناه المؤسسات الدينية في مصر، وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، يعد ركيزة أساسية لنجاة الشعوب من التحديات المعاصرة. وقد جاء هذا التأكيد خلال استقبال المفتي لوفد إندونيسي يضم 45 داعية ومعلمًا، يعكس عمق العلاقات العلمية التي تجمع بين مصر وإندونيسيا.

الوسطية كمنهج علمي

وأشار فضيلة المفتي إلى أن الوسطية ليست مجرد شعار، بل تمثل منهجًا علميًا قائمًا على الفهم الصحيح للنصوص الشرعية ومقاصدها. وهذا ما يتيح للخطاب الديني القدرة على مواكبة المستجدات والتفاعل بشكل إيجابي مع التحديات المعاصرة. وأضاف أن عملية إصدار الفتوى تتطلب مراعاة دقيقة لجميع جوانب المسألة بدءًا من فهمها وحتى تطبيق الحكم وفقًا للزمان والمكان.

زيارة الوفد الإندونيسي: تعزيز التعاون بين البلدين

تعتبر زيارة الوفد الإندونيسي للأزهر الشريف تعبيرًا عن تعاون مثمر بين المؤسسات الدينية في كلا البلدين. حيث عبر المفتي عن سعادته بهذه الزيارة، مثمنًا الدعم المستمر الذي تقدمه الحكومة المصرية للطلاب الوافدين من إندونيسيا. ومن جانبه، عبر رئيس الوفد عن تقديره العميق لمصر ودورها الريادي في العالم الإسلامي.

رسائل هامة للدعاة والمتعلمين

وجه فضيلة المفتي رسائل هامة للوفد، مشددًا على ضرورة الاستمرار في طلب العلم باعتباره أساس بناء الوعي وتصحيح المفاهيم. كما دعا إلى ضرورة التمسك بالوسطية والموضوعية، وعدم الانتصار لرأي بعينه إلا بناءً على الحق. وأكد على أهمية الإخلاص كعنصر أساسي لنجاح مهمة الدعاة في توصيل رسالة الإسلام السمح.

التأكيد على المناهج المعاصرة في الفتوى

كما سلط الضوء على أهمية تطوير المناهج المستخدمة في تقديم الفتاوى، لتواكب المتغيرات التي يشهدها المجتمع. مؤكداً أن الوسطية في الفتوى تعكس شعورًا عميقًا بالمسؤولية من قبل العلماء والدعاة، مما يسهم في بناء عالم يسوده الاعتدال والسلم.

ختامًا، يبرز اللقاء كخطوة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، وتحقيق الشراكة في نشر الفهم الصحيح للدين ووسطية الإسلام، مما ينعكس إيجابًا على المجتمعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.


شارك