مجلس الأمن يؤجل قرار تمديد ولاية قوات حفظ السلام في قبرص إلى الغد
مجلس الأمن يؤجل التصويت على تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص
أعلن مجلس الأمن الدولي عن تأجيل التصويت الذي كان مقررًا لتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، والمعروفة باسم “يونفيسيب”، لمدة عام آخر. كان من المتوقع أن يتم التصويت اليوم، الخميس، ولكنه تم تأجيله إلى غدٍ، الجمعة.
تفاصيل التأجيل والتوقعات المستقبلية
وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة “سايبرس ميل” القبرصية، كان من المنتظر أن يُعقد التصويت في الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت نيويورك. يعد تأجيل هذا التصويت خطوة مهمة حول مستقبل القوة الأممية في المنطقة، التي تتمتع بولاية مدتها سنة واحدة قابلة للتجديد.
تمتد ولاية “يونفيسيب” في قبرص مؤخرًا في 31 يناير من العام الماضي، حيث وافقت كافة الدول الأعضاء في مجلس الأمن الـ 15، بما في ذلك الدولتان الضامنتان، اليونان والمملكة المتحدة، على الاقتراح الذي استعرض الوضع بالنسبة للمشكلة القبرصية.
تحركات دبلوماسية ودعوات للحوار
قبل التصويت، صرح أبوكر داهر عثمان، الممثل الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن بالتناوب، بأنه لا يتوقع أي مشاكل تتعلق بتجديد ولاية القوة الأممية. وأكد عثمان على الدعم المستمر لمبادرات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الذي يسعى إلى تعزيز الحوار وتقليل حدة التوتر في المنطقة.
كما أشار عثمان إلى أن مجلس الأمن دعا دائمًا إلى اتباع نهج قائم على الحوار وضبط النفس من أجل الوصول إلى تسوية سلمية من خلال التفاوض، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بعملية السلام في قبرص.
أثر التصويت على المفاوضات القبرصية
تجري مناقشات التصويت في ظل تقارير تشير إلى أن الأمين العام جوتيريش “منزعج بشدة” من عدم إحراز تقدم في قضية قبرص منذ الاجتماع الثلاثي الأخير الذي عُقد الشهر الماضي. هذا الاجتماع شهد مشاركة مبعوثته إلى قبرص، ماريا أنجيلا هولجوين، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، وزعيم القبارصة الأتراك طوفان أرهورمان.
تستمر الأنظار متوجهة إلى هذا التصويت المرتقب، حيث يأمل الكثيرون في أن يسهم تجديد الولاية في تعزيز الأمن والاستقرار في الجزيرة، ويعيد إحياء فرص الحوار بين الأطراف المعنية.